مجتمع

الواردات المائية بسدود حوض تانسيفت تقفز بأزيد من 166%

سجلت السدود التابعة لوكالة الحوض المائي لتانسيفت ارتفاعاً ملحوظاً في الواردات المائية خلال الموسم الهيدرولوجي 2025-2026. وبلغ حجم هذه الواردات 305,49 مليون متر مكعب، خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2025 إلى 12 يناير 2026، بزيادة قدرها 166,34% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وأفادت معطيات نشرتها بوابة «الماء ديالنا»، التابعة لوزارة التجهيز والماء، بتحسن الواردات المائية في عدد من السدود الرئيسية بالحوض. كما تجاوزت بعض المنشآت المائية المعدلات المسجلة خلال السنة العادية، ما يعكس أهمية التساقطات المطرية في تعزيز الموارد المائية بالمنطقة.

وسجل سد مولاي عبد الرحمان واردات مائية بلغت 39,23 مليون متر مكعب، بزيادة قدرها 263% مقارنة بالسنة الماضية، و113% مقارنة بالسنة العادية.

أما سد سيدي محمد الجزولي، فقد بلغت وارداته 31,65 مليون متر مكعب. ويمثل ذلك ارتفاعاً بنسبة 384% مقارنة بالسنة الماضية، وبنسبة 100% مقارنة بالسنة العادية.

وبلغت واردات سد أبي العباس السبتي 9,95 مليون متر مكعب، بزيادة قدرها 199% مقارنة بالسنة الماضية، و30% مقارنة بالسنة العادية.

وفي ما يتعلق بمركب النفيس، سجلت الواردات المائية 44,97 مليون متر مكعب، بارتفاع نسبته 96,46% مقارنة بالسنة الماضية. غير أنها ظلت أقل من معدل السنة العادية بنسبة 21,02%.

كما بلغت واردات سد مولاي يوسف 64,99 مليون متر مكعب، بزيادة قدرها 79,04% مقارنة بالسنة الماضية، مقابل تراجع بنسبة 15,92% مقارنة بالسنة العادية.

وسجل مركب لخضر أعلى حجم من الواردات المائية ضمن السدود المذكورة، إذ بلغت وارداته 114,70 مليون متر مكعب. ويمثل ذلك ارتفاعاً بنسبة 229,41% مقارنة بالسنة الماضية، وزيادة بنسبة 5,43% مقارنة بالسنة العادية.

وعلى مستوى المناطق المائية، تجاوزت واردات الأحواض الساحلية معدل السنة العادية بنسبة 24%. وبلغت هذه الزيادة 58% في المنطقة التي تضم مركب لخضر وسد مولاي يوسف، مقابل 18% في المنطقة التي تضم سد أبي العباس السبتي ومركب النفيس.

ويأتي هذا التحسن في ظل الجهود التي يبذلها المغرب لتعبئة موارده المائية وتحسين تدبيرها. كما يعزز أهمية تتبع تطور مخزون السدود لمواكبة حاجيات السكان والأنشطة الفلاحية والصناعية.

ورغم ارتفاع الواردات المائية، تظل متابعة مستويات التخزين ونسب ملء السدود ضرورية لتقييم الوضعية المائية بشكل أدق. فحجم المياه الوافدة خلال فترة معينة لا يعكس وحده إجمالي المخزون المتاح أو مدى كفايته لتلبية الحاجيات المستقبلية.

زر الذهاب إلى الأعلى