اقتصادمجتمع

السكوري: ما ينتظر وزارة الإدماج الاقتصادي والتشغيل بالمغرب أكبر مما تحقق

أكد يونس السكوري، الوزير السابق للإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أن المرحلة المقبلة تتطلب بذل جهود أكبر في مجالات التشغيل والتكوين المهني والحوار الاجتماعي.

وأوضح السكوري أن الملفات التي تشرف عليها الوزارة ترتبط بقضايا استراتيجية تهم الشباب ومستقبلهم المهني. وشدد على ضرورة مواصلة العمل وتسريع وتيرة الإنجاز، بالنظر إلى أهمية هذه القطاعات في المغرب.

وجاءت تصريحات السكوري على هامش مراسم تسليم السلط، التي شهدت انتقال المسؤوليات في إطار التشكيلة الحكومية الجديدة. وعبر بالمناسبة عن متمنياته بالتوفيق لأعضاء الحكومة الذين حظوا بالثقة الملكية.

وأعرب الوزير السابق عن ارتياحه لإسناد مسؤوليات القطاع إلى كفاءات وصفها بالمحنكة سياسيا. كما أكد أن خدمة الوطن والعرش والشعب المغربي تظل هدفا مشتركا بين المسؤولين.

وأشار السكوري إلى أن ما تحقق خلال الولاية الحكومية السابقة يمثل مرحلة من مسار يحتاج إلى مزيد من العمل. ودعا خلفاءه إلى مواصلة الجهود وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمواطنات.

من جانبه، أشاد بنعبد الله بالعمل الذي قام به السكوري خلال الولاية السابقة. وأكد عزمه البناء على النتائج المحققة ومواصلة الأوراش المفتوحة، خاصة في قطاع التكوين المهني.

وأوضح بنعبد الله أنه سيتولى هذه المهمة، إلى جانب الوزيرة المنتدبة مديحة خيير. واعتبر أن التكوين المهني يحتاج إلى دفعة إضافية لمواكبة احتياجات سوق الشغل.

وشدد على أهمية توفير فرص التأهيل واكتساب المهارات لفائدة المتدربين والمتدربات بمختلف المسالك. كما أكد ضرورة توسيع الاستفادة من برامج التكوين لتشمل الأشخاص الباحثين عن فرص جديدة للاندماج المهني.

بدوره، نوه شهيد بالجهود التي بذلها السكوري في مجالي التشغيل والتشريع. وأبرز حجم التحديات التي تواجه الوزارة، خصوصا في ما يتعلق بالحوار الاجتماعي.

وأوضح أن الحوار الاجتماعي يشكل ورشا أساسيا يحتاج إلى مواصلة العمل والتنسيق بين مختلف الأطراف. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب إيجاد حلول للقضايا المطروحة وتحقيق نتائج ملموسة.

من جهتها، عبرت مديحة خيير عن اعتزازها بالثقة الملكية، مؤكدة التزامها بتحمل مسؤوليتها الجديدة بما يستجيب لتطلعات الملك والمواطنين.

وشددت الوزيرة المنتدبة على أهمية التكوين المهني باعتباره قطاعا حيويا يرتبط بمستقبل الشباب وفرص التشغيل. وأكدت أن العمل خلال المرحلة المقبلة سيركز على تعزيز فرص إدماج الشباب في سوق الشغل ومواكبة المستفيدين من برامج التكوين المستمر.

كما وجهت خيير الشكر إلى السكوري على المجهودات التي بذلها خلال فترة توليه المسؤولية. وأكدت أن المرحلة المقبلة ستعتمد على مواصلة الأوراش السابقة والبناء على النتائج المحققة، بهدف تحسين مردودية التكوين المهني وتعزيز فرص الإدماج المهني بالمغرب.

زر الذهاب إلى الأعلى