بنعبد الله يعلق على احتجاجات الأساتذة: “مهلا..خليونا نسخنوا بعدا الكرسي ديالنا”

دعا محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، أساتذة التعليم الأولي إلى التريث وتأجيل احتجاجاتهم إلى حين تنصيب الحكومة الجديدة، على الأقل.
وأكد بنعبد الله، خلال مداخلة على القناة الأولى مساء الثلاثاء، تفهمه لمطالب هذه الفئة، مشيراً إلى أن بعضها يستدعي معالجة مستعجلة. لكنه أوضح أن الاستجابة لهذه المطالب تحتاج إلى بعض الوقت.
وخاطب الوزير الأساتذة بنبرة ساخرة قائلاً: «راه مزال ما سخنا حتى بلاصتنا»، في إشارة إلى أن الحكومة لم تبدأ بعد ممارسة مهامها بشكل رسمي.
وأوضح المسؤول الحكومي أن أعضاء الحكومة لا يمكنهم اتخاذ قرارات في هذه المرحلة، قبل استكمال إجراءات التعيين ونشر الظهائر ومراسيم تحديد الاختصاصات، إلى جانب تنصيب الحكومة أمام البرلمان.
وجاءت تصريحات بنعبد الله بعد احتجاج مئات من أساتذة التعليم الأولي أمام البرلمان، يوم الاثنين، للمطالبة بتسوية وضعيتهم المهنية والاستجابة لملفهم المطلبي.
وتتصدر مطالب المحتجين مسألة إدماجهم في الوظيفة العمومية، إلى جانب الرفع من الأجور وتحسين ظروف العمل.
وسعى الأساتذة من خلال هذه الخطوة إلى لفت انتباه الحكومة الجديدة إلى أوضاعهم المهنية والاجتماعية، والدفع نحو إيجاد حلول للمطالب التي يرفعونها.
وتزامنت الوقفة الاحتجاجية مع حضور رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، إلى مجلس النواب لتقديم التصريح الحكومي أمام أعضاء غرفتي البرلمان.
وعرفت الوقفة تدخلاً من السلطات، التي عملت على فض الاحتجاج في وقت لاحق، وفق المعطيات الواردة في الخبر.
ويبقى ملف أساتذة التعليم الأولي من الملفات المطروحة على الحكومة، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من إجراءات ومواقف رسمية بشأن مطالب الإدماج والأجور وتحسين الوضعية المهنية.






