مجتمع

الصحفي محمد لغروس ينعى ضحايا فيضانات آسفي ويجدد دعوته للمحاسبة

دوّن الصحفي محمد لغروس، مدير موقع العمق المغربي، تدوينة مؤثرة تفاعل فيها مع الفاجعة التي عرفتها مدينة آسفي، على خلفية الفيضانات الأخيرة التي أودت بحياة مواطنين وخلفت خسائر جسيمة، معتبراً أن المدينة باتت “تعد الضحايا في الإنسان قبل العمران والحيوان”.

واستحضر لغروس في تدوينته مواقف سابقة كان قد عبّر فيها عن اختلالات البنية التحتية لمدينة آسفي، واصفاً إياها بـ“الفيلاج الكبير”، ومطالباً بمحاسبة المسؤولين المتعاقبين على تدبير الشأن العام، من المستوى المركزي إلى الجهوي والمحلي، وهي المواقف التي قال إنها جرّت عليه حينها هجوماً وسباً وقذفاً وتهديداً، مقابل تضامن وتفهم من عدد من الفاعلين والغيورين.

وفي سياق التفاعل مع الفاجعة، ترحّم لغروس على الضحايا، داعياً الله أن يتقبلهم شهداء، وأن يغفر لهم وللجميع، ومشدداً على تمسكه بحقه المعنوي إزاء ما تعرض له من إساءة وتشويه، قائلاً إنه سيظل “خصيماً” لمن أساء إليه وإلى عائلته.

وختم الصحفي تدوينته بالدعاء أن تكون هذه آخر الأحزان، موجهاً رسالة للمسؤولين عمّا وصفه بـ“الأمانة الثقيلة المرتبطة بحياة الناس وكرامتهم”، ومذكّراً بأن الحساب لا مفر منه، في الدنيا أو الآخرة، مستشهداً بعبارات ذات حمولة رمزية قوية تعكس فقدان الثقة في الإفلات من المساءلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى