خبير كندي:الخطاب الملكي أمام البرلمان يضع العمل الترابي في صلب المرحلة المقبلة

أكد المحلل السياسي المغربي-الكندي، هشام معتضد، أن الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، أمام أعضاء غرفتي البرلمان، يضع العمل الترابي في صلب المرحلة المقبلة، بهدف تحديد الاحتياجات وإيجاد حلول ملائمة لخصوصيات مختلف جهات المملكة.
أوضح السيد معتضد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جلالة الملك أكد على ضرورة تعزيز الجهوية المتقدمة وضمان التنزيل الفعلي لسياسة اللاتمركز الإداري، بما يتيح تنفيذ برامج التنمية السوسيو اقتصادية والاستجابة للانشغالات الحقيقية للمواطنين.
وأشار الخبير إلى أن صاحب الجلالة دعا أيضا إلى إرساء علاقات أكثر تنظيما بين الدولة والجهات، بما يتيح لهذه الأخيرة التوفر على الصلاحيات اللازمة لاتخاذ القرار، والوسائل الضرورية لتنفيذ المشاريع التنموية.
وتابع السيد معتضد أن “اللاتمركز الإداري يشكل، في هذا السياق، آلية لتحقيق الانسجام بين الطموح الوطني ونجاعة العمل الترابي، إذ لا يقتصر التحدي على توزيع الاختصاصات، بل يتمثل أساسا في اتخاذ القرارات على المستوى الذي يمكن أن يحقق فيه النتائج المرجوة، مع توفير الإمكانات اللازمة وضمان وضوح المسؤوليات”.
وأضاف أن الخطاب الملكي منح الشباب مكانة محورية، باعتبارهم رافعة أساسية للتنمية بالمغرب وفاعلا لا غنى عنه في رسم مستقبله، مشيرا إلى تأكيد جلالة الملك على ضرورة وضع القضايا المرتبطة بالشباب في صدارة أولويات السياسات العمومية وانشغالات هيئات الحكامة.
وخلص السيد معتضد إلى أن الخطاب الملكي شدد على أهمية الولاية التشريعية والحكومية الجديدة، التي يتعين أن تشكل منعطفا حقيقيا بالنسبة للمغرب، الذي يطمح إلى ترسيخ مكانته كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة.







