دولي

وصول الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة

وصلت، صباح اليوم الاثنين 02 فبراير 2026، الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى معبر رفح، في طريقهم إلى قطاع غزة الذي يرزح تحت حصار مستمر منذ نحو 19 سنة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام مصرية.

وأعلنت قناة “القاهرة الإخبارية” وصول المجموعة الأولى إلى المعبر، حيث أظهرت مشاهد مصورة تجمع الفلسطينيين في الجانب الفلسطيني من رفح، دون أن يتم السماح لهم بالدخول إلى القطاع بعد.

ويأتي هذا التطور عقب بدء تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح بشكل تجريبي، صباح أمس الأحد، وذلك بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق الإسرائيلي شبه الكامل، في سياق الحرب المدمرة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ أكثر من سنتين.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، يُرتقب دخول نحو 50 فلسطينيا إلى غزة، مقابل مغادرة 150 مريضا ومرافقا لهم نحو مصر قصد العلاج، في وقت تشير فيه المعطيات الرسمية بغزة إلى وجود ما يقارب 22 ألف مريض في انتظار إعادة فتح المعبر بشكل كامل.

ومنذ ماي 2024، تفرض إسرائيل سيطرتها على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ضمن حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت قرابة عامين. وخلال وقف إطلاق النار الذي أُعلن في يناير 2025، سمحت إسرائيل بشكل استثنائي بمرور بعض المرضى والجرحى، قبل أن تعيد إغلاق المعبر عقب استئناف عملياتها العسكرية في مارس من السنة نفسها.

ورغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، نص على إعادة فتح المعبر خلال مرحلته الأولى، فإن إسرائيل لم تلتزم بذلك، وواصلت خرق الاتفاق بشكل شبه يومي.

وبدعم أمريكي، أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة عن استشهاد نحو 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألف آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى تدمير حوالي 90 في المائة من البنية التحتية المدنية. كما يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا إنسانية كارثية في ظل منع دخول المساعدات بالكميات المتفق عليها.

يُذكر أن إسرائيل أُقيمت سنة 1948 على أراضٍ فلسطينية عقب مجازر وعمليات تهجير واسعة، قبل أن تستكمل احتلال باقي الأراضي الفلسطينية، ولا تزال ترفض الانسحاب أو تمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم المستقلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى