دخل ملف الدولي المغربي Achraf Hakimi منعطفا قضائيا جديدا، بعدما تقدم بطعن أمام أعلى هيئة قضائية في فرنسا، في خطوة قانونية جديدة لمواجهة قرار إحالته إلى المحكمة الجنائية على خلفية قضية تعود إلى سنة 2023.
وبحسب معطيات متداولة، جاء هذا الطعن بعد أيام من تأييد محكمة الاستئناف الفرنسية قرار متابعته بتهمة الاغتصاب، وهي التهمة التي ظل لاعب Paris Saint-Germain والمنتخب المغربي ينفيها بشكل قاطع منذ بداية القضية، مؤكدا تمسكه ببراءته.
ويأتي هذا التطور القضائي في وقت يعيش فيه حكيمي فترة رياضية مهمة، إذ يقود Morocco national football team في منافسات FIFA World Cup 2026، بعدما نجح “أسود الأطلس” في بلوغ دور الـ32 عقب إنهاء دور المجموعات في المركز الثاني.
وكان اللاعب قد تفاعل مع قرار محكمة الاستئناف عبر حسابه على منصة “إكس”، معبرا عن رغبته في خوض المحاكمة وعرض دفوعاته، في إشارة إلى ثقته في مسار الدفاع وإثبات موقفه أمام القضاء.
من جهتها، اكتفت محاميته بالتأكيد على أن موكلها ظل ثابتا في موقفه منذ انطلاق القضية، مشيرة إلى أن لديه معطيات مهمة سيعرضها خلال أطوار المحاكمة.
وتعود تفاصيل الملف إلى فبراير 2023، حين تقدمت شابة بشكاية لدى السلطات الفرنسية، مدعية تعرضها لاعتداء جنسي بعد لقاء جمعها باللاعب، وهو ما نفاه حكيمي بشكل كامل، معتبرا أن الوقائع لا تعكس الحقيقة.
ويبقى القرار النهائي بيد القضاء الفرنسي، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من هذا المسار القضائي الذي يحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.







