تقنيةدوليمجتمعمنوعات

عروض جوية مبهرة بمراكش تجمع الدقة العسكرية والبراعة البشرية

عاشت سماء مراكش أجواء استثنائية خلال اليوم الختامي من النسخة الثامنة لـمعرض مراكش للطيران. وقدمت الطائرات والمروحيات عروضاً جوية جذبت آلاف الزوار من مختلف الأعمار.

وتوافد المغاربة على فضاء المعرض لمشاهدة الطائرات عن قرب. كما استكشفوا التجهيزات العسكرية والتفاصيل الهندسية لمختلف الطائرات المعروضة. وجمع الحدث بين التطور التكنولوجي والمهارات العالية للطيارين.

وشكلت المروحيات الهجومية «أباتشي» إحدى أبرز نقاط الجذب. واستعرضت هذه المروحيات التي تشغلها القوات الجوية الملكية المغربية قدراتها الجوية ومهارات المناورة. كما أظهرت قدرتها على التحليق العمودي وتنفيذ حركات دقيقة أمام الجمهور.

وحضرت مقاتلات «إف-16» المغربية بقوة خلال العروض الختامية. وحلّقت هذه الطائرات على ارتفاع منخفض، وسط أصوات قوية لفتت انتباه الحاضرين. وأظهرت المقاتلات قدراتها على المناورة والسيطرة الجوية. وتفاعل الجمهور بحماس كبير مع مرورها السريع في سماء المدينة.

كما زادت فرقة «الفرسان» الإماراتية من حماس الجماهير. وشاركت الفرقة بسبع طائرات من طراز «L-15E»، وقدمت عروضاً جوية متناسقة. ورسم الطيارون أشكالاً هندسية بالدخان الملون، مستوحاة من ألوان العلم الإماراتي.

ونفذ أفراد الفرقة مناورات فردية وجماعية، شملت انعطافات سريعة وحركات دائرية دقيقة. وأبرزت هذه العروض مستوى التنسيق والاحترافية الذي يتميز به الطيارون الإماراتيون.

بدورها، خطفت فرقة «الصقور» السعودية الأنظار خلال مشاركتها في معرض مراكش للطيران. وقدمت الفرقة عروضاً جماعية باستخدام طائرات «هوك T165». وأبدع الطيارون السعوديون في تنفيذ تشكيلات جوية متناسقة، عكست دقة الأداء والمهارة العالية.

وأضفت هذه المشاركة طابعاً مميزاً على العروض الختامية. كما عكست عمق العلاقات المغربية السعودية، في أجواء جمعت بين الاحترافية والإثارة.

واستقطب اليوم الأخير من المعرض أعداداً كبيرة من العائلات المغربية ومحبي الطيران والدفاع. وحرص الزوار على اكتشاف مختلف الطائرات والمعدات المعروضة. كما تابعوا المناورات الجوية المباشرة التي منحت الحدث أجواء استثنائية.

ولم يقتصر دور معرض مراكش للطيران على العروض الجوية فقط. فقد شكل منصة دولية تجمع الشركات المغربية والعالمية العاملة في قطاعي الطيران والدفاع.

وأتاح المعرض للعارضين فرصة تقديم أحدث ابتكاراتهم في الطيران المدني والعسكري. كما سلط الضوء على أنظمة الدفاع والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

ويوفر هذا الحدث فرصاً لتعزيز التعاون بين الشركات واستكشاف أسواق جديدة. كما يفتح المجال أمام شراكات اقتصادية وتجارية تدعم تطور صناعة الطيران والدفاع في المغرب.

زر الذهاب إلى الأعلى