بعد كان 2025.. المغرب ضمن الكبار والسنغال يتراجع

حافظ المنتخب المغربي على مكانته في تصنيف الفيفا بعد كان 2025، بعدما استقر في المركز الثامن عالميًا. هذا الإنجاز يعكس قوة المنتخب واستمراريته في المنافسة على أعلى مستوى.
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم تحديثه الجديد يوم الثلاثاء 24 مارس 2026. هذا التصنيف جاء بعد تداعيات نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع بين المغرب والسنغال وشهد جدلًا قانونيًا كبيرًا.
استفاد المنتخب المغربي من اعتماده بطلاً رسميًا للمسابقة من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. هذا القرار ساعده على رفع رصيده من النقاط وتعزيز موقعه ضمن أفضل المنتخبات في العالم.
في المقابل، تراجع المنتخب السنغالي في تصنيف الفيفا بعد كان 2025. فقد خسر مركزين، لينتقل من المرتبة 12 إلى 14 عالميًا. هذا التراجع جاء نتيجة خسارته للقب، إضافة إلى العقوبات المرتبطة بنتيجة النهائي.
انخفض رصيد نقاط السنغال من 1706.83 إلى 1684.85 نقطة. ويعود هذا التراجع إلى اعتبار نتيجة المباراة النهائية خسارة بالانسحاب، وفق قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي.
وتوضح هذه الأرقام أن تصنيف الفيفا بعد كان 2025 لم يتأثر فقط بنتائج المباريات. بل لعبت القرارات القانونية دورًا حاسمًا في تحديد الترتيب النهائي للمنتخبات.
يؤكد هذا التطور أن المنتخب المغربي أصبح قوة عالمية حقيقية. كما يعزز طموحه في التألق خلال كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
في المقابل، سيكون على المنتخب السنغالي، بقيادة النجم ساديو ماني، العمل على استعادة توازنه سريعًا والعودة إلى المراكز المتقدمة.







