تمكنت وحدات خفر السواحل الموريتانية من إنقاذ 435 من المهاجرين غير النظاميين خلال عمليات متفرقة نُفذت ما بين 28 و30 ماي 2026، في إطار الجهود المتواصلة لمراقبة السواحل والتدخل لإنقاذ قوارب الهجرة غير الشرعية.
وأوضح خفر السواحل الموريتاني، في بلاغ رسمي، أن أول عملية إنقاذ جرت يوم 28 ماي وشملت زورقاً كان يقل 54 مهاجراً غير نظامي. وفي اليوم الموالي، تم اعتراض وإنقاذ زورق ثانٍ على متنه 223 مهاجراً، قبل أن تنجح الوحدات البحرية يوم 30 ماي في إنقاذ زورق ثالث كان يحمل 158 مهاجراً.
وبحسب المعطيات الرسمية، ينحدر المهاجرون غير النظاميون الذين تم إنقاذهم من عدة دول إفريقية، يتصدرها السنغال بـ327 شخصاً، تليها غامبيا بـ87 شخصاً، ثم غينيا كوناكري بـ15 شخصاً. كما ضمت المجموعة ثلاثة أشخاص من كوت ديفوار، وشخصاً واحداً من كل من مالي وبوركينا فاسو ونيجيريا.
وتشهد السواحل الموريتانية بشكل متكرر عمليات إنقاذ لمهاجرين غير نظاميين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر المحيط الأطلسي، انطلاقاً من عدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء. وتُعد هذه المسارات من بين أخطر طرق الهجرة، بسبب المخاطر المرتبطة بالرحلات البحرية الطويلة وظروف الإبحار الصعبة.







