سياسةمجتمع

الأمين العام للعدالة والتنمية: ‘حزبي ساذج’ والمملكة صلبة

أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزبه يواصل العمل وفق ما وصفه بمنهج الاستقامة والوضوح، رغم التحديات التي تواجه العمل السياسي في المغرب.

وخلال ندوة صحافية خُصصت لتقديم حصيلة مرحلية لإعداد البرنامج الانتخابي للحزب وإطلاق منصة إلكترونية لاستقبال مقترحات المواطنين استعدادا للانتخابات التشريعية لسنة 2026، أوضح بنكيران أن حزب العدالة والتنمية لا يستند إلى أي دعم خاص أو نفوذ خارجي، بل يعتمد على رصيده السياسي وقناعته بخدمة المصلحة العامة.

وقال عبد الإله بنكيران إن أي انحراف عن المبادئ أو تعلق مفرط بالسلطة قد يفقد الحزب دوره ومصداقيته، معتبرا أن الحفاظ على النزاهة والاستقلالية يظل أساس استمراره في المشهد السياسي.

وشبّه بنكيران تجربة حزبه بالتلميذ الذي يواصل الاجتهاد رغم التشكيك في مبدأ تكافؤ الفرص، مؤكدا أن الإيمان بالعمل الجاد يظل ضروريا حتى في ظل وجود صعوبات أو انتقادات.

كما دافع عن المنصة الإلكترونية الجديدة التي أطلقها الحزب، مشيرا إلى أنها تعكس قناعة راسخة بأهمية إشراك المواطنين في إعداد التصورات والبرامج السياسية المستقبلية.

وشدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على أن المغرب يتوفر على مؤسسات قوية ومقومات الاستقرار، معتبرا أن اختزال الواقع الوطني في الفساد أو الاختلالات فقط لا يعكس الصورة الكاملة.

وأضاف أن المسؤولية السياسية تفرض البحث عن حلول عملية للمشكلات المطروحة، مؤكدا أن الإصلاح يتطلب الكفاءة والنزاهة والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة لخدمة المواطنين.

وفي حديثه عن مخاطر الفساد، حذر عبد الإله بنكيران من الانجراف التدريجي نحو ممارسات غير سليمة داخل المؤسسات والإدارات، مشيرا إلى أن العديد من الأشخاص يدخلون الحياة المهنية بنوايا إيجابية قبل أن يواجهوا إغراءات مختلفة مع مرور الوقت.

واعتبر أن المناعة الأخلاقية تبقى عاملا أساسيا في مواجهة هذه التحديات، مؤكدا أن من يتمسك بمبادئه يستطيع مواصلة العمل في خدمة الوطن دون الانخراط في ممارسات تضر بالمصلحة العامة.

وختم بنكيران حديثه بالتأكيد على تمسك حزب العدالة والتنمية بما وصفه بخيار الاستقامة والثبات على المبادئ، مع الحرص على الحفاظ على التواصل المستمر مع المواطنين والانشغالات الحقيقية للمجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى