دخل النجم الفرنسي كيليان مبابي تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح الهداف التاريخي لنهائيات كأس العالم، متجاوزاً الرقم الذي كان بحوزة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، وذلك خلال مباراة تحديد المركز الثالث لمونديال 2026.
وتمكن قائد المنتخب الفرنسي من تسجيل ثنائية أمام منتخب إنجلترا في المواجهة التي احتضنتها مدينة ميامي الأمريكية، ليرفع رصيده إلى 22 هدفاً في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، متقدماً بفارق هدفين عن ميسي الذي يملك 20 هدفاً قبل خوض المباراة النهائية أمام إسبانيا.
ورغم خسارة المنتخب الفرنسي أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة ستة أهداف مقابل أربعة، فإن مبابي كان أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما قاد انتفاضة “الديوك” في الشوط الثاني، مسجلاً هدفين قلصا الفارق ومنحا منتخب بلاده أملاً في العودة إلى أجواء المباراة.
كما عزز مهاجم ريال مدريد صدارته لهدافي نسخة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما رفع رصيده إلى عشرة أهداف، مؤكداً مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية في الوقت الحالي.
ويملك مبابي سجلاً استثنائياً في نهائيات كأس العالم، إذ بدأ رحلته المونديالية بالتتويج بلقب نسخة روسيا 2018، حيث سجل أربعة أهداف، من بينها هدف في المباراة النهائية أمام كرواتيا.
وفي مونديال قطر 2022، واصل تألقه اللافت بعدما توج بالحذاء الذهبي بتسجيله ثمانية أهداف، كان أبرزها ثلاثيته التاريخية في نهائي البطولة أمام الأرجنتين.
أما في نسخة 2026، فقد واصل النجم الفرنسي هوايته المفضلة في هز الشباك، مسجلاً عشرة أهداف كاملة، ليؤكد أنه أحد أفضل المهاجمين في تاريخ كأس العالم.
وبهذا الإنجاز الجديد، يضيف مبابي رقماً قياسياً جديداً إلى مسيرته الحافلة، بعدما أصبح أيضاً الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي برصيد 66 هدفاً في 107 مباريات دولية، ليواصل ترسيخ مكانته بين أساطير كرة القدم العالمية.







