وُضع الدولي الفرنسي السابق سمير نصري، الخميس، رهن الحراسة النظرية في إطار تحقيق قضائي يتعلق بشبهات غسل أموال ضمن شبكة إجرامية منظمة مرتبطة بالاتجار في المخدرات، وفق ما أوردته صحيفة فرنسية.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن نصري خضع للاستماع من طرف فرقة الأبحاث والتحقيقات المالية التابعة للشرطة القضائية في باريس، قبل أن يغادر مقر الشرطة حراً بعد نحو عشر ساعات من التحقيق، دون توجيه أي تهم أو متابعة قضائية في حقه إلى حدود هذه المرحلة.
ويأتي الاستماع إلى اللاعب السابق لأندية أولمبيك مارسيليا وأرسنال والمنتخب الفرنسي، والذي يشتغل حالياً محللاً رياضياً بقناة “كانال بلوس”، في إطار تحقيق مفتوح يشمل قضايا تتعلق باستيراد المخدرات وتكوين عصابة إجرامية وغسل الأموال المتحصلة من هذه الأنشطة.
وترتبط القضية بشكل أساسي بشخصين يشتبه في لعبهما دوراً محورياً داخل الشبكة، ويتعلق الأمر بحكيم بربوح، المعروف بلقب “ماركاسان”، والمعتقل منذ سنة 2021، إلى جانب أوليفييه ساباح الملقب بـ”باولو”، الذي يُشتبه في إشرافه على عمليات غسل الأموال المرتبطة بالشبكة.
وبحسب التحقيقات الجارية، فإن اسم نصري ورد في الشق المتعلق بغسل الأموال بسبب ارتباطه السابق بتسيير ملهى ليلي بمدينة إيفري سور سين، حيث كان من بين المساهمين في المشروع منذ سنة 2016.
ولا يزال التحقيق متواصلاً للكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات المحتملة للأطراف المعنية.







