مجتمع

822 خريجًا في أكبر حفل تخرج بجامعة الأخوين.. والإناث يمثلن الأغلبية بنسبة 59%

شهدت جامعة الأخوين، امس السبت، تنظيم أكبر حفل تخرج في تاريخها، بعدد بلغ 822 خريجًا وخريجة ضمن الفوج السادس والعشرين، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في نسبة الإناث التي وصلت إلى 59 في المائة من إجمالي المتخرجين.

وأكد عبد اللطيف الجواهري أن هذا الفوج يعد الأكبر منذ تأسيس الجامعة سنة 1995، مشيرًا إلى أن نسبة الخريجات واصلت منحاها التصاعدي مقارنة بالسنة الماضية التي بلغت فيها 55 في المائة، وهو التفوق الذي يشمل مختلف التخصصات والمسالك الأكاديمية.

وأوضح الجواهري أن الجامعة تواصل تعزيز مكانتها الأكاديمية بفضل اعتمادها من مؤسسة NEASC الأمريكية، الذي جرى تجديده سنة 2022 لمدة عشر سنوات إضافية، مبرزًا أن المؤسسة تواكب بشكل دوري جودة البرامج الأكاديمية والإدارية المعتمدة بالجامعة.

وأضاف أن الجامعة تعمل حاليًا على تنفيذ استراتيجيتها للفترة 2025-2030، والتي تركز على مواكبة التحولات الرقمية وتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل المنظومة التعليمية، بما ينسجم مع متطلبات سوق الشغل الحديثة.

وفي ما يتعلق بالإدماج المهني، أشار رئيس مجلس الأمناء إلى أن نحو 75 في المائة من الطلبة يحصلون على عروض عمل قبل إنهاء دراستهم، بفضل البرامج التكوينية والشراكات التي توفرها الجامعة مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين.

من جانبه، أوضح أمين بنسعيد أن عدد خريجي الجامعة تجاوز اليوم 9 آلاف خريج منذ تأسيسها، مؤكداً أن نسبة مهمة من الطلبة الراغبين في ولوج سوق العمل يتلقون عروض توظيف مباشرة عند التخرج.

وأضاف أن الجامعة تستهدف بلوغ نسبة إدماج مهني تصل إلى 90 في المائة خلال الأشهر المقبلة، مستفيدة من جودة التكوين الأكاديمي والمهارات التطبيقية التي يكتسبها الطلبة.

وأكد بنسعيد أن القيمة المضافة التي تميز خريجي الجامعة لا تقتصر على التحصيل العلمي فقط، بل تشمل أيضًا مهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي والانفتاح على مختلف المجالات المعرفية.

كما أبرز أن الاستراتيجية الجديدة للجامعة ترتكز على تحقيق التكامل بين الذكاء الإنساني والذكاء الاصطناعي، من خلال إعداد خريجين قادرين على توظيف التكنولوجيا الحديثة بشكل مسؤول وفعّال، مع إدراك التحديات والمخاطر المرتبطة بها.

وختم بالتأكيد على أهمية بناء جيل من الكفاءات المغربية القادرة على تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز تنافسية المقاولات والمؤسسات الوطنية في المستقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى