صدمة السامبا وواقعية الأسود: الإعلام البرازيلي يعترف بـ “الدرس المغربي” في افتتاحية المونديال

لم تكن بداية منتخب البرازيل في كأس العالم 2026 على قدر تطلعات جماهيره، بعدما فرض المنتخب المغربي التعادل الإيجابي (1-1) في مباراة كشفت العديد من نقاط الضعف داخل صفوف “السيليساو”، وأكدت في المقابل قوة وتنظيم “أسود الأطلس”.
وأجمعت وسائل إعلام برازيلية ودولية على أن المغرب كان الطرف الأفضل خلال فترات مهمة من اللقاء، خاصة في الشوط الأول، حيث نجح في فرض أسلوبه والضغط على لاعبي البرازيل، قبل أن يترجم تفوقه بهدف سجله إسماعيل الصيباري في الدقيقة 21.
واعترف مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي بعد المباراة بأن فريقه ظهر متوتراً وغير متوازن في بداية المواجهة، مؤكداً أن المنتخب بحاجة إلى تحسين أدائه خلال المباريات المقبلة، رغم اعتباره أن التعادل في المباراة الافتتاحية لا يحسم مصير المنافسة.
وساهم تألق فينيسيوس جونيور في إنقاذ منتخب بلاده من الخسارة بعدما سجل هدف التعادل، في وقت واصلت فيه الصحافة البرازيلية انتقاد الأداء الجماعي للفريق، خاصة على مستوى خط الوسط والتنظيم التكتيكي.
كما أثارت قرارات أنشيلوتي جدلاً واسعاً بين الجماهير البرازيلية، خصوصاً بعد عدم إشراك المهاجم الشاب إندريك رغم حاجة الفريق إلى حلول هجومية إضافية خلال الشوط الثاني.
وبالنسبة للمنتخب المغربي، عزز هذا التعادل الانطباع السائد لدى المتابعين بأن الإنجاز التاريخي في مونديال 2022 لم يكن مجرد مفاجأة عابرة، بل نتيجة لتطور حقيقي جعل “أسود الأطلس” من بين المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم وفرض احترامها في أكبر المحافل الكروية.







