رياضة

الإعلام الكندي يحذر من قوة الأسود: المغرب “مخيف”.. ونحتاج إلى معجزة للعبور

يترقب المنتخب المغربي مواجهة قوية أمام نظيره الكندي، السبت المقبل، ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الطموحات والرهانات لكلا المنتخبين.


وفي المقابل، أبدى الإعلام الكندي تخوفا واضحا من هذه المواجهة، معترفا بصعوبة المهمة أمام “أسود الأطلس”، الذين يواصلون تقديم مستويات قوية في البطولة.


وأجمعت تقارير إعلامية كندية على أن المنتخب المغربي يدخل المباراة بأفضلية واضحة، سواء من حيث الجاهزية أو التجربة أو الانضباط التكتيكي، خاصة بعد الإطاحة بالمنتخب الهولندي في الدور السابق.


وتستند هذه المخاوف إلى الفارق الكبير في التصنيف العالمي، حيث يحتل المنتخب المغربي المركز الخامس عالميا، مقابل المركز الثلاثين للمنتخب الكندي، ما يعكس الفارق في المستوى والخبرة بين الطرفين.


ورغم ذلك، لا تزال الجماهير الكندية متمسكة بالأمل، مستندة إلى الأداء الجيد الذي قدمه منتخبها خلال هذه النسخة، بعد بلوغه ثمن النهائي لأول مرة في تاريخه، بقيادة مجموعة شابة أظهرت إمكانيات واعدة.


وكان المنتخب الكندي قد بصم على مشوار مميز في دور المجموعات، بعدما تأهل وصيفا لمجموعته، قبل أن يتجاوز جنوب إفريقيا في دور الـ32 بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة.


أما المنتخب المغربي، فيدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة، بعدما أكد مرة أخرى مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، وواصل كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الوطنية.


وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تميل الكفة تاريخيا لصالح المغرب، الذي حقق ثلاثة انتصارات من أصل خمس مباريات جمعت الطرفين، مقابل فوز وحيد لكندا وتعادل واحد، كان آخرها الانتصار المغربي في مونديال قطر 2022 بنتيجة هدفين مقابل هدف.


وسيحتضن ملعب “إن آر جي” بمدينة هيوستن هذه المواجهة المرتقبة، حيث يسعى “أسود الأطلس” إلى مواصلة الحلم المونديالي وبلوغ ربع النهائي، بينما يطمح الكنديون إلى صناعة مفاجأة جديدة في البطولة.

زر الذهاب إلى الأعلى