زايدت التكهنات بشأن مستقبل رئاسة الفيفا، بعد تصاعد الانتقادات الموجهة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو، على خلفية خططه الاستثمارية التي لم تحقق النتائج المنتظرة.
وذكرت تقارير إعلامية أن إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة الاتحاد الدولي منذ عام 2016، يعتزم الترشح لولاية جديدة مدتها أربع سنوات خلال الجمعية العمومية المرتقبة بالمغرب في مارس 2027، رغم تراجع مستوى الدعم الذي يحظى به داخل بعض الاتحادات القارية.
ورغم عدم وجود مرشح رسمي حتى الآن، فإن تصاعد الانتقادات قد يفتح الباب أمام منافسين محتملين، خاصة أن باب الترشح سيظل مفتوحاً إلى غاية 18 نونبر 2026.
أبرز المرشحين لرئاسة الفيفا
ألكسندر تشيفرين
يُعد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) من أبرز الأسماء المطروحة في سباق رئاسة الفيفا. ويقدم المسؤول السلوفيني نفسه بديلاً لنهج إنفانتينو، بعدما دعا في أكثر من مناسبة إلى تجديد القيادة داخل المؤسسات الرياضية.
ناصر الخليفي
رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس اتحاد الأندية الأوروبية يحظى بحضور قوي في كرة القدم العالمية، لكنه سبق أن أكد أنه لا يرغب في الترشح لرئاسة الفيفا، رغم استمرار تداول اسمه ضمن الشخصيات المؤثرة في المشهد الكروي.
ماتياس غرافستروم
يشغل منصب الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم منذ عام 2024، ويُعرف بقربه من إنفانتينو. وتشير تقارير إعلامية إلى أن اسمه مطروح كخيار محتمل إذا شهدت الانتخابات منافسة حقيقية.
فيكتور مونتاغلياني
يرأس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) منذ عام 2016، ويملك خبرة واسعة في إدارة كرة القدم، كما برز اسمه بعد معارضته بعض مشاريع إنفانتينو الاستثمارية.
الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة
رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سبق أن نافس إنفانتينو في انتخابات عام 2016، ويظل من الأسماء التي تحظى بحضور داخل دوائر صنع القرار الكروي، رغم خسارته في ذلك السباق.
مستقبل رئاسة الفيفا
لا يزال جياني إنفانتينو المرشح الأبرز للاستمرار في منصبه، خاصة في ظل غياب منافس رسمي حتى الآن، إلا أن الانتقادات الأخيرة قد تعيد رسم ملامح سباق رئاسة الفيفا خلال الأشهر المقبلة، مع اقتراب موعد فتح باب الترشيحات وإجراء الانتخابات.







