مئات الشباب يقفزون إلى البحر في محاولة للوصول إلى سبتة المحتلة
شهدت مدينة سبتة المحتلة، اليوم الخميس 30 يوليوز 2026، موجة جديدة من محاولات الهجرة غير النظامية، بعدما استغل عشرات المهاجرين الضباب الكثيف الذي غطى السواحل المقابلة للمدينة، في محاولة للوصول إليها سباحة، ما دفع الحرس المدني الإسباني وفرق الإنقاذ البحري إلى تنفيذ عمليات متواصلة لاعتراض المهاجرين وإنقاذ آخرين من عرض البحر، بينما تمكن عدد منهم من بلوغ المدينة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغط على السلطات الإسبانية، بعدما تجاوز عدد الوافدين خلال الأيام الأخيرة 1500 شخص، بينهم عدد كبير من القاصرين، وهو ما أدى إلى اكتظاظ مراكز الاستقبال وتجاوز طاقتها الاستيعابية، فيما حذرت سلطات سبتة من تفاقم الوضع إذا استمرت وتيرة الوصول الحالية التي تناهز 200 مهاجر يومياً.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن البحرية الملكية المغربية اعترضت ما بين 450 و500 مهاجر في عرض البحر خلال يوم واحد، في حين أنقذت فرق الحرس المدني والإنقاذ البحري الإسبانية أكثر من 200 شخص، بينما تمكن آخرون من الوصول إلى شواطئ المدينة. كما تتزايد المخاوف الإنسانية مع تسجيل حالات فقدان لشباب مغاربة حاولوا العبور سباحة، في وقت دعت فيه السلطات الإسبانية الأسر إلى التبليغ عن المفقودين للمساعدة في عمليات التعرف عليهم عند الضرورة. وحذرت تقديرات إسبانية من أن استمرار الوتيرة الحالية قد يؤدي إلى وصول آلاف المهاجرين الإضافيين خلال الأسابيع المقبلة، مع تواصل محاولات العبور واستمرار الظروف الجوية المساعدة.







