تراجع مرتقب بـ 40% في إنتاج الزيتون المغربي الموسم المقبل
تتجه التوقعات إلى تسجيل تراجع في إنتاج الزيتون بالمغرب خلال الموسم الفلاحي 2026-2027 بنسبة قد تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، وفق ما أكدته الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون، التي شددت في المقابل على أن هذا الانخفاض لن يؤثر على تموين الأسواق أو أسعار المنتوج، بفضل توفر مخزونات كافية.
وأوضح رئيس الفيدرالية، كمال بن خالد، أن عملية جني الزيتون ستنطلق هذا العام بشكل مبكر، ابتداء من منتصف شهر شتنبر أو أواخره، عوض أكتوبر أو بداية نونبر كما جرت العادة، مشيراً إلى أن نضج الثمار بدأ مبكراً وأن كثافة الإنتاج على الأشجار أقل من الموسم الماضي.
وعزا بن خالد هذا التراجع المتوقع إلى تأخر عمليات الجني خلال الموسم السابق، التي امتدت في بعض الضيعات إلى شهري يناير وفبراير، ما حرم الأشجار من فترة الراحة الضرورية لاستعادة نشاطها بعد موسم إنتاج وفير، إضافة إلى تأثير نقص اليد العاملة على وتيرة الجني.
وأكد أن بعض المناطق ستسجل إنتاجاً جيداً، بينما ستعرف مناطق أخرى انخفاضاً ملحوظاً، نتيجة عدم استفادة نسبة كبيرة من الأشجار من عمليات الراحة والتقليم في الوقت المناسب.
ورغم هذه التوقعات، طمأن رئيس الفيدرالية إلى أن الأسواق الوطنية لن تعرف أي اضطراب، موضحاً أن وفرة محصول الموسم الماضي، الذي بلغ نحو مليوني طن من الزيتون و600 ألف طن من زيت الزيتون، وفرت احتياطياً مهماً يضمن استمرار تزويد السوق بشكل طبيعي خلال الموسم المقبل.







