نمو غير متوقع للاقتصاد البريطاني بفضل قطاع الذكاء الاصطناعي
سجل الاقتصاد البريطاني نمواً غير متوقع خلال يوليوز 2026. وجاء هذا الأداء بدعم من النمو القوي في قطاع الخدمات والأنشطة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأظهرت بيانات رسمية صدرت الجمعة 11 شتنبر 2026، ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.4 في المائة خلال يوليوز.
وتجاوزت هذه النسبة النمو المسجل في يونيو الماضي، والذي بلغ 0.3 في المائة. وكان المحللون يتوقعون استقرار النمو عند مستوى يونيو.
وأفاد مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني بأن الناتج المحلي الإجمالي حقق نمواً بنسبة 0.4 في المائة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يوليوز 2026.
وتمنح هذه النتائج دفعة لحكومة حزب العمال قبل تحديث الميزانية المرتقب الشهر المقبل.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات اقتصادية وضغوطاً بشأن الأداء المالي للبلاد.
وقالت ليز ماكيون، مديرة الإحصاءات الاقتصادية في مكتب الإحصاءات الوطنية، إن قطاع الخدمات واصل تسجيل أداء قوي.
وأوضحت أن هذا الأداء عوض جزئياً التراجع الذي سجله قطاعا الإنتاج والبناء خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يوليوز.
وكان نشاط برمجة الحاسوب أكبر مساهم في نمو قطاع الخدمات خلال الفترة نفسها.
وأكدت ماكيون أن نشاط برمجة الحاسوب واصل أداءه القوي خلال العام الجاري. كما أشارت إلى مؤشرات على مساهمة شركات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المرتبطة به في دعم هذا القطاع.
وتعكس هذه الأرقام استمرار أهمية قطاع التكنولوجيا في دعم الاقتصاد البريطاني، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تعزيز النمو وتحسين أداء القطاعات الإنتاجية.
ويشكل نمو يوليوز مفاجأة إيجابية للأسواق والمحللين، بعدما كانت التوقعات تشير إلى استقرار وتيرة النمو عند مستويات يونيو.
ويترقب المستثمرون والفاعلون الاقتصاديون تطورات الاقتصاد البريطاني خلال الأشهر المقبلة، خصوصاً مع اقتراب موعد تحديث الميزانية الحكومية.







