أحمد بومعيز : تـــرتد نيوز
قيل: لقجع يترشح للانتخابات مع حزب البام .
وقيل : لقجع سيقود حكومة المونديال وسيقود البام .والقجع أصلا هو من يقود المونديال من دون البام .
وقيل : لقجع يقود البام من دون مؤتمر حزبي.
وقيل: سيقود الحكومة بعد الانتخابات والتي قيل أنه سيترشح فيها وسيفوز بقوة.
.. قيل : القجع قوي جدا دخل بغثة بيت البام فغيره تغييرا.
غضب الأحرار من لقجع، أغلبهم أو كلهم :
غضب أوجار، وغضب الشوكي، الذي لم يكن قويا ولا قائدا رغم المؤتمر، وغضب أخنوش، وهو يقود الأحرار رغم أنه تنحى سابقا عن القيادة في المؤتمر. ولكل حزب شأن في القيادة و في أمور المؤتمر.
..نعود لغضب الأحرار من قدوم لقجع ،لما غضب الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب ، فتوعد وأرغد وقيل أزبد وهدد . هدد لقجع وقال له أو عليه :والله مايشوف وزارة المالية.
ولقجع بدوره ، بعد أن قيل أنه ترشح وهو لم يترشح، خرج للاعلام وارتجل خطابا سياسيا في مستوى البام والأحرار معا. قال كلاما ولغة وأنتج معنى في شأن الغلاء ،وفي شأن الأضحية ،وفي شأن الارهابيين الذين.قال أنهم فوتوا على المغاربة الأضحية…
قالت الصحافة يومها أن لقجع يقول كلاما لا يستقيم وموقعه في الحكومة . وقالت أنه كان المسؤول عن الميزانية. وقال القوم أن الأغلبية الحكومية تضحك على الشعب وعلى دقون الشعب، وهي تفتعل الصراع من خلال اللغو ، وهم جميعهم من طبخ كل ما تجرعه وجغدره المغاربة من أكلات لم تكن شهية وغاب فيها حتى لحم وشحم وبولفاف وتقليات الأضحية.
..لكن فجأة من القوم :
..قيل أن لقجع لن يترشح للانتخابات. وقيل أن السبب هو ترشح زوجته. وقيل أن الرجل لا يريد أن يكون هو وزوجته معا في البرلمان. وقيل أنه موقف شجاع من طرف الرجل الذي قيل أنه كان سيقود البام لرئاسة حكومة المونديال. وقيل أن البام لم تعد وفق قوة الدفع التي ولّدها لقجع لما كان سيترشح ضمنهم أو على رأسهم …
..ربما الآن ، سيفرح الأحرار كلهم .و سيرتاح ويستريح الطالبي وسيقول آلله يسامح وزارة المالية غادي يشوفها لقجع.
..ثم ، سيفرح لا محالة أطر البام الذين مسحهم أو ألغاهم أو طمسهم أو أدخلهم في كسوف.. حضور لقجع في المشهد.
..وغدا ، وهو اليوم القريب :
هل سيترشح القجع لحقيبة وزارية كبيرة وهو مصبوغ بلون البام.؟؟!! وسيسمح الطالبي والأحرار؟؟! وسيصوم الطالبي كفارة اليمين؟؟!!.
لا مشكل لديهم ، وهم في الحكومة وفي اليمين كلهم . والقجع في اليمين و اليسار وفي الأعلى وفي الشمال وفي الجنوب.
..لقجع كان سيقود البام ، لكن الآن البام لن يقوده لقجع في الانتخابات.







