سياسةمجتمع

الأزمي يتأسف لنسبة المشاركة ويؤكد صدارة العدالة والتنمية

اعتبر إدريس الأزمي الإدريسي، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن نسبة المشاركة في انتخابات 23 شتنبر 2026 كانت «مؤلمة ومؤسفة».

وبلغت نسبة المشاركة، حسب المعطيات التي أوردها الأزمي، 38 في المائة.

وقال الأزمي، وهو مرشح الحزب بدائرة الصخيرات-تمارة، إن هذه النسبة تعكس، حسب تقديره، نتائج عمل الحكومة.

واعتبر أن الحكومة ساهمت في «تبخيس السياسة والسياسيين والأحزاب السياسية».

وتطرق الأزمي إلى النتائج الأولية التي توصل بها حزب العدالة والتنمية.

وقال إن الحزب يتصدر بفارق كبير في عدد من الدوائر الانتخابية، وفق المعطيات الأولية التي توصل بها.

وعبر عن ارتياحه لهذه المؤشرات، معتبراً أنها نتيجة مرتبطة بعمل الحزب خلال السنوات الخمس الماضية.

كما ربط الأزمي هذه النتائج ببرنامج الحزب وبحصيلة عمله خلال الفترة نفسها.

وأضاف أن نسبة المشاركة كانت ستسجل مستوى أقل، حسب تقديره، لولا ما قام به حزب العدالة والتنمية خلال السنوات الخمس الماضية.

وتحدث الأزمي أيضاً عن عملية تسليم محاضر مكاتب التصويت.

وأعرب عن أسفه لما وصفه بوجود «قراءات متعددة» بشأن هذه العملية.

وأكد أن القانون واضح، وأن المحاضر تُسلّم داخل مكاتب التصويت أولاً.

وأشار إلى وجود توجيهات واضحة من وزير الداخلية بشأن تسليم المحاضر.

لكنه قال إن بعض رؤساء مكاتب التصويت وبعض رجال السلطة «يتلكؤون» في تسليمها.

ورداً على سؤال حول هذا الموضوع، قال الأزمي إنه تواصل مع السلطات الترابية.

وأكد وجود مشكل في سيدي يحيى زعير، إضافة إلى مشاكل أخرى.

وأوضح أن هذه الإشكالات بدأت تُعالج بشكل تدريجي.

وشدد مجدداً على أن القانون واضح في ما يتعلق بتسليم محاضر النتائج.

لكنه حذر من أن تعدد القراءات بشأن هذه المسطرة قد يطرح، حسب قوله، «مشكلاً حقيقياً بالنسبة للنتائج».

وبخصوص النتائج التي تمكن الحزب من احتسابها، رفض الأزمي تقديم أرقام تفصيلية.

كما لم يكشف عن أسماء الدوائر المعنية بهذه النتائج.

واكتفى بالقول إن المعطيات التي تحدث عنها تتعلق بنسبة أولية في «العديد من الدوائر الانتخابية».

وتبقى هذه المعطيات أولية، في انتظار استكمال عملية الفرز وإعلان النتائج الرسمية.

زر الذهاب إلى الأعلى