سبعة مرشحين يتنافسون على منصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية


أعلنت منظمة الصحة العالمية، على موقعها الإلكتروني، أن الدول الأعضاء اقترحت رسميا سبع شخصيات لخلافة مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي تنتهي ولايته الثانية في غشت 2027.
والمرشحون، المنحدرون من سبعة بلدان، هم حنان محمد الكواري (قطر)، وحنان بلخي (السعودية)، وهانس هنري ب. كلوغه (بلجيكا)، وماريا ب. نيرا (إسبانيا)، وبودي غونادي صادقين (إندونيسيا)، ولي سونغ (الصين)، وغيفورغ تاماميان (أرمينيا، مقترح من بوتسوانا).
وتأتي عملية اختيار خلف للسيد أدهانوم غيبريسوس في سياق تحديات كبرى تواجه المنظمة، لا سيما الأزمات الصحية الدولية، والتوترات الجيوسياسية، وصعوبات تمويل التعاون متعدد الأطراف.
ومن المقرر أن تنطلق أولى المراحل العلنية للعملية يومي 18 و19 نونبر 2026 بمقر منظمة الصحة العالمية في جنيف، حيث سيعرض المرشحون السبعة توجهاتهم ويجيبون عن أسئلة الدول الأعضاء والأعضاء المنتسبين.
وسيعد المجلس التنفيذي للمنظمة، المؤلف من 34 عضوا، خلال دورته الـ160 مطلع سنة 2027، قائمة مختصرة تضم خمسة مرشحين. وبعد إجراء مقابلات معهم، سيقترح ما يصل إلى ثلاثة مرشحين على جمعية الصحة العالمية، التي ستعين المدير العام الجديد خلال دورتها الـ80 في ماي 2027.
ومن المقرر تنظيم منتدى عام ثان يجمع المرشحين الذين تم اختيارهم في 15 مارس 2027. وسيتولى المرشح المعين مهامه في 16 غشت 2027.
وتعكس مسارات المرشحين السبعة تنوعا في الخبرات بين تدبير الأنظمة الصحية، والدبلوماسية الصحية، والطب الميداني، والتعاون الدولي. فالقطرية حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة السابقة من 2016 إلى 2024، أدارت على مدى 17 سنة مؤسسة حمد الطبية، وهي الشبكة الاستشفائية الرئيسية في قطر، وأشرفت، على الخصوص، على استجابة البلاد لجائحة كوفيد-19.
أما السعودية حنان بلخي، وهي طبيبة أطفال متخصصة في الأمراض المعدية، فتشغل منصب المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط منذ فبراير 2024، بعدما شغلت منصب المديرة العامة المساعدة المكلفة بمقاومة مضادات الميكروبات في مقر المنظمة.
وبالنسبة للبلجيكي هانس هنري ب. كلوغه، وهو طبيب، فيدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا منذ 2020. وكان قد عمل سابقا مع منظمة أطباء بلا حدود في عدة مناطق نزاع، وخصص جزءا من مساره المهني لمكافحة السل وفيروس نقص المناعة البشرية.
وشغلت الإسبانية ماريا ب. نيرا، وهي طبيبة متخصصة في الصحة العامة، منصب مديرة إدارة البيئة وتغير المناخ والصحة بمنظمة الصحة العالمية من 2005 إلى 2025. وهي نائبة سابقة لوزير الصحة في إسبانيا، ومعروفة، على الخصوص، بانخراطها في القضايا المرتبطة بالعلاقة بين الصحة وتغير المناخ.
وبخصوص الإندونيسي بودي غونادي صادقين، وزير الصحة منذ دجنبر 2020، فقد جاء من القطاعين البنكي والصناعي. وشارك، على الخصوص، في تدبير استجابة إندونيسيا لجائحة كوفيد-19، من خلال الإشراف على توفير اللقاحات والأدوية والمعدات الطبية.
أما الصينية لي سونغ، فهي طبيبة ترأست، على الخصوص، إدارة صحة النساء والأطفال باللجنة الوطنية الصينية للصحة. ويركز مسارها على صحة الأم والطفل، فضلا عن التعاون الصحي الدولي.
وأخيرا، فإن المرشح الذي اقترحته بوتسوانا، غيفورغ تاماميان، هو طبيب أورام أطفال أرميني، وأستاذ بجامعة يريفان الطبية الحكومية، ومتخصص في علاج سرطانات الأطفال. كما يدير شبكات دولية مخصصة لطب أورام الأطفال والولوج إلى الرعاية الصحية.







