تتزايد المخاوف في الأوساط الفلاحية بالمغرب بسبب الانتشار الملحوظ لحشرة “زيز الحصاد” في مناطق متعددة. تُعرف هذه الحشرة بتأثيرها السلبي على المحاصيل، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا من وزارة الفلاحة. يُعد القطاع الفلاحي في المغرب أساسيًا للاقتصاد الوطني، وتفشي الآفات يهدد الأمن الغذائي.
تتغذى حشرة “زيز الحصاد” على عصارة النباتات، مما يُضعف المحاصيل الزراعية، خاصة الحبوب والخضروات الموسمية. هذا يؤثر سلبًا على إنتاجية الأراضي ويخل بالتوازن البيئي. وقد نبهت البرلمانية مريم وحساة إلى خطورة الوضع في مناطق مثل إقليم بني ملال، حيث أظهرت المعاينات الميدانية تكاثرًا غير مسبوق لهذه الحشرة.
وجهت البرلمانية سؤالًا لوزير الفلاحة، أحمد البواري، حول الإجراءات العاجلة التي ستتخذها الوزارة للحد من انتشار “زيز الحصاد” والوقاية من أضراره. كما طالبت بالكشف عن برامج التوعية والدعم الموجهة للفلاحين لمساعدتهم على التعامل مع هذه الآفة. ويعد الدعم التقني والمادي للفلاحين المتضررين أمرًا بالغ الأهمية، خاصة في المناطق الهشة مناخيًا وفلاحيًا.
تأتي هذه المخاوف في ظل تحديات مناخية وهيكلية تواجه الزراعة المغربية، بما في ذلك الجفاف المتكرر وتزايد الآفات الزراعية. هذا يستدعي استجابة سريعة ومنسقة لضمان استقرار القطاع الفلاحي وحماية معيشة آلاف الأسر التي تعتمد عليه.







