استقبال سفن جديدة متجهة لإسرائيل يجدد المطالب بمنع رسوها في موانئ المغرب
قالت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات “بي دي إس” بالمغرب إن معطيات جديدة تفيد باستمرار عبور سفن محملة بعتاد عسكري موجه إلى إسرائيل عبر الموانئ المغربية، وخاصة ميناء طنجة المتوسط، وذلك وفق ما جاء في بلاغ صادر عنها.
وأوضحت الحركة أن السفينة MAERSK HARTFORD انطلقت من ميناء هيوستن الأمريكي يوم 22 نونبر وعلى متنها شحنة موجهة إلى شركة “الصناعات الجوية الإسرائيلية”، مشيرة إلى أن السفينة وصلت مساء 8 دجنبر إلى ميناء طنجة المتوسط، حيث يُرتقب تفريغ حاويات تضم، حسب المصدر ذاته، صندوقين لنقل أجزاء من أجنحة طائرات F-35. وأضاف البلاغ أن هذه الشحنات ستُنقل لاحقًا إلى السفينة MAERSK NARMADA بتاريخ 16 دجنبر قبل مواصلة الرحلة نحو ميناء حيفا.
كما كشفت “بي دي إس” عن سفينة أخرى تحمل اسم MAERSK CHICAGO انطلقت من ميناء هيوستن في 5 دجنبر، يفترض أن تصل إلى ميناء طنجة المتوسط يوم 22 دجنبر، محملة —وفق بلاغ الحركة— بصناديق موجهة من شركة “لوكهيد مارتن” إلى “الصناعات الجوية الإسرائيلية”. وأشارت إلى أنه من المقرر شحن هذه البضائع على متن السفينة MAERSK NORFOLK بتاريخ 30 دجنبر باتجاه ميناء حيفا.
وأضافت الحركة أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سبق أن وضعت ثلاث شكايات لدى النيابة العامة في هذا الموضوع دون تلقي أي رد رسمي، وفق تعبيرها.
واعتبرت “بي دي إس” أن المغرب، بحكم التزاماته الدولية في إطار اتفاقيات جنيف واتفاقية منع جريمة الإبادة، مطالب قانونيًا وأخلاقيًا، حسب وصفها، بضمان عدم مرور شحنات عسكرية قد تُستخدم في النزاع الدائر في غزة. ورأت أن السماح بعبور هذه الشحنات “يمس بصورة المغرب”، داعية السلطات إلى منع رسو سفن شركة Maersk التي تتهمها الحركة بنقل معدات عسكرية نحو جيش الاحتلال.
وطالبت الحركة بالكشف عن طبيعة المواد التي تمر عبر الموانئ المغربية وتوضيح وجهتها النهائية، معتبرة ذلك ضروريًا لتجنب “أي مسؤولية قانونية”.
كما دعت “بي دي إس” عمال الموانئ إلى الامتناع عن التعامل مع سفن الشركة المذكورة، مطالبة النقابات المغربية بـ“تحمل مسؤوليتها” لضمان حماية العمال الرافضين للتعامل مع هذه الشحنات، على حد ما جاء في البلاغ.
ولم تصدر أي توضيحات أو ردود رسمية من الجهات الحكومية أو من إدارة ميناء طنجة المتوسط حول هذه المعطيات إلى غاية لحظة نشر هذا الخبر.







