سياسةمجتمع

بنكيران يعود لقصة السكن الحكومي: لهذه الأسباب لم أسكن إقامة رئيس الحكومة

عاد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، للحديث عن قراره عدم الانتقال إلى الإقامة الرسمية المخصصة لرئيس الحكومة خلال فترة توليه المسؤولية.

وخلال لقاء حزبي بمدينة كلميم، أوضح ابن كيران أنه كان مقتنعاً منذ اليوم الأول لتعيينه رئيساً للحكومة بأن المنصب السياسي ليس دائماً، وأن صاحبه قد يغادره في أي وقت.

وأشار إلى أنه كان معجباً بالإقامة الرسمية التي سبق أن زارها خلال فترة إقامة الراحل عبد الرحمن اليوسفي بها، كما أعجب بمرافقها ومحيطها، وكان متحمساً لفكرة الانتقال إليها رفقة أسرته.

وأضاف أنه قام بزيارة الإقامة برفقة زوجته، إلى جانب رئيس الحكومة الأسبق عباس الفاسي وزوجته، من أجل معاينة المنزل قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الانتقال إليه.

غير أن ابن كيران أكد أن موقفه تغير بعد تلقيه اتصالاً من أحد المسؤولين الذي أخبره بتكليف ملكي للقاء به. وعندما اقترح عقد اللقاء في مقر رئاسة الحكومة، جاءه الرد بأن ذلك سيتم عندما تصبح الإقامة رسمية بالنسبة إليه.

وأوضح أن هذا الجواب دفعه إلى التفكير في طبيعة المنصب وتقلباته، ليقتنع أكثر بأن الإقامة مرتبطة بالمسؤولية الحكومية وقد يُطلب منه مغادرتها في أي وقت، وهو ما جعله يفضل البقاء في منزله الخاص.

وأضاف رئيس الحكومة الأسبق، في سياق حديثه، أن منزله الحالي يعود في الأصل إلى زوجته نبيلة، مشيراً بنبرة مازحة إلى أنه لا يتوقع أن تطلب منه مغادرته، خاصة أنها ابنة عمه وأن المنزل آل إليها من والدها.

وأكد ابن كيران أن قناعته بعدم الاستقرار في السكن الوظيفي كانت نابعة من إيمانه بأن المناصب السياسية مؤقتة، وأن المسؤول يجب أن يكون مستعداً لمغادرتها في أي لحظة دون ارتباط بالمزايا المرتبطة بها.

زر الذهاب إلى الأعلى