مجتمع

شاحنات نظافة متهالكة تنشر العصارات في شوارع آسفي وسط غضب الساكنة

تشهد عدد من أحياء المدينة خلال الأيام الأخيرة وضعًا بيئيًا مقلقًا، بسبب ما وصفه مواطنون بـ”التدهور الكبير” في خدمات النظافة، في ظل استمرار شاحنات جمع النفايات التابعة لشركة SOS في تسريب العصارات الناتجة عن الأزبال، مخلفة روائح كريهة وانتشارًا للأوساخ في مختلف الشوارع.

ويؤكد عدد من السكان أن الشاحنات تمر عبر الأحياء وهي تترك خلفها سوائل ملوثة تتسرب إلى الطريق العام، ما يحول الأزقة والشوارع إلى بؤر تنبعث منها روائح مزعجة، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية.

أزبال متراكمة وروائح تخنق السكان

ولا يقتصر المشكل على تسرب العصارات فقط، بل يمتد إلى تراكم النفايات في العديد من الأحياء، نتيجة التأخر في جمعها أو ضعف وتيرة مرور شاحنات النظافة، وهو ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة واستقطاب الحشرات والكلاب الضالة، وسط استياء واسع في صفوف الساكنة.ويحذر مهتمون بالشأن البيئي من أن استمرار هذا الوضع، بالتزامن مع موجة الحر، قد يشكل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة، بسبب ارتفاع احتمالات انتشار الجراثيم والحشرات الناقلة للأمراض.

مطالب بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين

وطالب مواطنون الجهات المختصة والجماعة الترابية بفتح تحقيق في جودة خدمات شركة SOS، ومراقبة مدى احترامها لدفتر التحملات، خاصة ما يتعلق بصيانة شاحنات جمع النفايات ومنع تسرب العصارات، مع ضرورة تكثيف عمليات جمع الأزبال وتنظيف الشوارع بشكل منتظم.كما دعا عدد من الفاعلين المحليين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين خدمات النظافة، حفاظًا على البيئة وصحة المواطنين، خصوصًا في هذه الفترة التي تعرف ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة.

ويرى متابعون أن الحفاظ على نظافة المدينة لا يقتصر على جمع النفايات فقط، بل يتطلب أيضًا توفير أسطول مؤهل، وشاحنات مجهزة تمنع تسرب السوائل والروائح، بما يضمن بيئة سليمة ويحفظ كرامة الساكنة

زر الذهاب إلى الأعلى