حراس المستشفيات بالمغرب يرفضون الطرد ويستعدون لوقفة احتجاجية
يستعد حراس الأمن الخاص بالمستشفيات العمومية لتنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرباط خلال الأسبوع المقبل، للمطالبة بإعادة العاملين الذين فقدوا مناصبهم، احتجاجاً على استمرار قرارات التوقيف التي شملت عدداً من الحراس بمختلف مناطق المملكة.
وأعلنت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن هذه الخطوة تأتي دفاعاً عن حق الحراس المطرودين في الشغل، وحفاظاً على استقرارهم المهني والاجتماعي، ورفضاً لكل القرارات التي أدت، بحسب تعبيرها، إلى فقدانهم مصدر رزقهم.
واعتبرت النقابة أن استمرار توقيف حراس الأمن الخاص بالمستشفيات بناءً على قرار وزاري تسبب في أوضاع اجتماعية صعبة لعشرات العاملات والعمال، مؤكدة أن الملف ما يزال دون حل رغم المطالب المتكررة بإنصاف المتضررين.
وأضافت أن الوعود التي تلقتها بشأن إعادة الحراس إلى مناصبهم لم تتحول إلى إجراءات عملية، معتبرة أن ذلك يعكس غياب حلول ملموسة لهذا الملف ذي البعد الاجتماعي والإنساني.
وأكدت النقابة أنها ستعلن لاحقاً عن موعد الوقفة الاحتجاجية وتوقيتها، مع مواصلة التعبئة لضمان مشاركة واسعة، مجددة تمسكها بمطلب الإرجاع الفوري للحراس المطرودين إلى عملهم.
وشددت على أن كرامة حراس الأمن الخاص بالمستشفيات تمثل أولوية، مؤكدة استمرار الأشكال النضالية إلى حين الاستجابة لمطالب المتضررين.
وتعود جذور الأزمة إلى قرار صادر عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تضمن شروطاً جديدة ضمن دفاتر التحملات، تشترط مستوى دراسياً محدداً للاستمرار في العمل. ووفق النقابة، جرى تطبيق هذه الشروط بأثر رجعي، ما أدى إلى إنهاء عقود عدد من الحراس الذين راكموا سنوات من العمل داخل المستشفيات العمومية.







