دوليمجتمع

إطلاق نار ينهي حياة شاب مغربي في فرنسا

اهتزت مدينة فو-أون-فيلان الفرنسية، مساء أول أمس، على وقع جريمة إطلاق نار أسفرت عن مقتل مغربي يبلغ من العمر 30 سنة.

وتعيد هذه الجريمة تسليط الضوء على تصاعد أعمال العنف في محيط مدينة ليون الفرنسية خلال الفترة الأخيرة.

ووفق المعطيات المتوفرة، كان الضحية جالساً بمفرده داخل سيارته المتوقفة بشارع غابرييل بيري، بالقرب من منطقة السوق الشعبي.

وتوقفت سيارة أخرى بمحاذاة سيارة الضحية بشكل مفاجئ، قبل أن يطلق أحد ركابها عدة رصاصات في اتجاه الرجل.

وبعد تنفيذ الهجوم، غادرت السيارة المكان بسرعة، فيما بقيت هوية منفذي الاعتداء ودوافعهم مجهولة إلى حدود الآن.

وأصيب الضحية بعدة طلقات نارية، من بينها رصاصة على مستوى الصدر.

ورغم خطورة الإصابات، لم تدم الواقعة طويلاً قبل أن يفارق الرجل الحياة داخل سيارته.

وفور وقوع الحادث، باشرت السلطات الفرنسية تحقيقاتها للكشف عن ملابسات الجريمة وتحديد هوية المتورطين فيها.

كما وضعت السلطات السيارة التي استُعملت في الهجوم ضمن قائمة البحث، في محاولة للوصول إلى منفذي الاعتداء.

وتأتي هذه الجريمة في ظل وضع أمني متوتر تشهده منطقة ليون الكبرى منذ أشهر.

وسجلت المنطقة خلال الفترة الأخيرة عدداً من جرائم القتل المرتبطة، وفق السلطات، بصراعات بين شبكات تنشط في مجال الاتجار بالمخدرات.

وتأتي هذه التطورات بعد سطو عصابة على شحنة كبيرة من المخدرات كانت متجهة إلى عصابة منافسة تنشط في هولندا وبلجيكا.

وشهدت مدينة ديسين-شاربيو، نهاية غشت الماضي، جريمة قتل أخرى راح ضحيتها رجل بعد إصابته برصاصة في الرأس.

وعقب الحادث، توجه محافظ المنطقة إلى فيلوربان، حيث أكد أن مكافحة الاتجار بالمخدرات تمثل «أولوية مطلقة».

وتواصل السلطات الفرنسية تحرياتها للكشف عن ملابسات مقتل المغربي في فرنسا، ومعرفة ما إذا كان الاعتداء مرتبطاً بصراعات شبكات الاتجار بالمخدرات.

ولا تزال دوافع الجريمة وهوية منفذيها غير محسومة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق.

زر الذهاب إلى الأعلى