مجتمع

مستوصف صحي بسبت جزولة.. شكاوى تتكرر والمديرية الإقليمية للصحة تواصل الصمت

في سبت جزولة، لا تتوقف شكاوى المواطنين حول الخدمات الصحية بالمستوصف الحضري. هذه المرة، يأتي الدور على تلقيح الأطفال، حيث تتحدث أمهات وآباء عن صعوبة الحصول على مواعيد قريبة، وعن انتظار قد يمتد، وفق إفاداتهم، إلى أسابيع .
المشكل، كما يرويه المرتفقون، لا يرتبط فقط بضغط الإقبال على المركز، وإنما أيضاً بطريقة تدبير المواعيد. فحين يكون عدد الأطفال المقبلين على التلقيح أكبر من عدد المواعيد المتاحة، يصبح السؤال مشروعاً: كيف يتم ترتيب هذه المواعيد؟ وما المعايير المعتمدة للاستفادة منها؟
وتتداول بين بعض المرتفقين أحاديث عن إمكانية الحصول على موعد أقرب مقابل مبالغ مالية، وهي معطيات لا يمكن الجزم بها دون تحقيق، لكنها تظل كافية لطرح السؤال على الجهات الصحية المختصة: هل يتم تتبع طريقة تدبير مواعيد التلقيح بالمركز؟ وهل توجد آلية واضحة تضمن المساواة بين جميع الأسر؟
الأمر نفسه سبق أن أثير بشأن دار الولادة، حيث تحدثت شكاوى متداولة عن مصاريف ومستلزمات تطلب من بعض النساء، وهي بدورها تحتاج إلى توضيح رسمي يضع حداً للالتباس.
سبق أن أثيرت هذه الملاحظات في أكثر من مناسبة، لكن استمرارها في التداول بين المواطنين يطرح سؤالاً آخر: متى تنزل المراقبة من المكاتب إلى المركز؟
لا أحد ينكر الضغط الذي تتحمله المراكز الصحية ولا المجهود الذي يبذله عدد من العاملين بها. لكن ذلك لا يلغي حق المواطن في معرفة كيف تدار المواعيد، ولا حق الأم في أن تجد خدمة التلقيح متاحة لطفلها دون أن تتحول إلى رحلة من الانتظار والبحث عن موعد.

زر الذهاب إلى الأعلى