رياضة

الملاعب المغربية تواصل تألقها كمركز لاستضافة المباريات الإفريقية

فرضت الملاعب المغربية حضورها بقوة في المشهد الكروي الإفريقي خلال السنوات الأخيرة. وأصبحت تستقبل مباريات عدد من منتخبات القارة بشكل متواصل. ويأتي ذلك في ظل الجاهزية التي تتميز بها المنشآت الرياضية بالمملكة.

وتحظى هذه المنشآت بثقة متزايدة من الاتحادات الوطنية الإفريقية. واختارت عدة منتخبات المغرب لخوض مبارياتها الرسمية في مختلف المنافسات القارية.

ويتجدد هذا الحضور مع التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتستقبل مجموعة من الملاعب الوطنية مباريات خلال الفترة الممتدة من 24 شتنبر إلى 6 أكتوبر المقبل.

وتندرج هذه المواجهات ضمن الجولتين الأولى والثانية من التصفيات. ويعكس اختيار المغرب استمرار اعتماد المنتخبات الإفريقية على المملكة لاحتضان مبارياتها الرسمية.

وتنطلق المواجهات من ملعب العربي الزاولي بمدينة الدار البيضاء. ويستقبل الملعب يوم 24 شتنبر مباراة المنتخب الموريتاني أمام منتخب جمهورية إفريقيا الوسطى.

وتنطلق المباراة في الرابعة عصراً. وتندرج ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة. وسيعود الملعب نفسه لاستقبال مواجهة أخرى يوم 28 شتنبر.

وتجمع المباراة الثانية بين جمهورية إفريقيا الوسطى ومنتخب بوركينا فاسو. وتأتي المواجهة ضمن الجولة الثانية من التصفيات القارية.

ويستقبل ملعب محمد العبدي بمدينة الجديدة مباراة أخرى يوم 24 شتنبر. وتجمع المواجهة بين منتخب سيراليون ونظيره الزيمبابوي.

وتندرج المباراة ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة. وتنتقل المنافسات في اليوم التالي إلى مدينة مكناس.

ويحتضن الملعب الشرفي بمكناس مواجهة منتخب مدغشقر أمام نظيره التنزاني. وتأتي المباراة ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

ويعكس اختيار الملاعب المغربية لهذه المباريات الثقة المتزايدة في المملكة. كما يؤكد قدرة المغرب على توفير ظروف مناسبة لاستضافة المباريات الدولية.

وتتوفر المملكة على منشآت رياضية حديثة في عدد من المدن. كما تضم هذه المنشآت تجهيزات تستجيب للمعايير المعتمدة في المنافسات الدولية.

وساهمت التجربة التنظيمية للمغرب في تعزيز هذه الثقة. فقد احتضنت المملكة خلال السنوات الماضية عدداً من المنافسات القارية والدولية.

كما ساهم تطور البنية التحتية الرياضية في رفع قدرة المدن المغربية. وأصبحت عدة مدن قادرة على استقبال مباريات دولية بمستويات تنظيمية عالية.

ويؤكد حضور الملاعب المغربية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 اتساع الدور الرياضي للمملكة داخل القارة. ولم يعد حضور المغرب مرتبطاً فقط بمشاركة منتخبه الوطني في المنافسات.

فالمملكة تستقبل أيضاً منتخبات واتحادات وطنية من مختلف أنحاء إفريقيا. ويعزز ذلك حضور المغرب كموقع لاستضافة المباريات والاستحقاقات الكروية القارية.

زر الذهاب إلى الأعلى