فرنسا توقف شرطياً بشبهة التخطيط لعمل إرهابي بعد تبنيه فكراً متطرفاً
أوقفت السلطات الفرنسية شرطي فرنسي يبلغ من العمر 35 عاماً. وتشتبه السلطات في تبنيه أيديولوجية يمينية متطرفة وعنيفة. كما تحقق معه بشأن التخطيط لهجوم إرهابي وارتكاب جرائم أخرى.
وأكد مصدر قضائي هذه المعطيات لوكالة «فرانس برس». وجاء ذلك بعد تقرير بثته شبكة «TF1/LCI». وأوضح المصدر أن التحقيق يشمل أيضاً الاشتباه في تصنيع أسلحة.
وأفاد مصدر آخر مطلع على القضية بأن السلطات أوقفت الشرطي في الشارع يوم 23 غشت 2026. ومنذ ذلك الحين، وضعته السلطات رهن الاحتجاز في انتظار محاكمته.
وبحسب المعطيات المتداولة، يشتبه في أن الشرطي خطط لتنفيذ هجمات عنيفة ضد مصالح الدولة. كما يشتبه في أنه صنع أسلحة باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأ وتصنيع أسلحة أو الاتجار بها دون ترخيص. كما ترتبط بعض التهم بالاشتباه في وجودبعاد.
ويواجه شرطي فرنسي عدة تهم أمام القضاء. وتشمل هذه التهم التحضير لعمل إرهابي وتصنيع أسلحة أو الاتجار بها دون ترخيص. كما ترتبط بعض التهم بالاشتباه في وجود صلة بمنظمة إرهابية.
وتشمل القضية أيضاً تهمة حيازة أسلحة دون ترخيص. ويواجه الشرطي كذلك اته تسجيلات التقطتها كاميرا مثبتة على جسد الشرطي. وأظهرت التسجيلات تعليقات وُصفت بالعنصرية. وأامات بالتحريض على الإرهاب عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولم يرد محامو الشرطي على طلب وكالة «فرانس برس» للتعليق على القضية. ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد مختلف ملابسات الملف.
وتأتي هذه القضية في سياق آخر أثار جدلاً داخل حزب التجمع الوطني الفرنسي. فقد أعلن الحزب اليميني المتطرف طرد شرطي آخر من صفوفه.
وجاء القرار بعد انتشار تسجيلات التقطتها كاميرا مثبتة على جسد الشرطي. وأظهرت التسجيلات تعليقات وُصفت بالعنصرية. وأثارت هذه اللقطات موجة من الغضب في فرنسا.







