
تعهّد الرئيس التايواني لاي تشينغ تي، اليوم الخميس، بالدفاع عن سيادة تايوان في مواجهة ما وصفه بـ«الطموحات التوسعية» للصين، وذلك عقب أيام من انتهاء مناورات عسكرية صينية بالذخيرة الحية حول الجزيرة.
وفي خطاب ألقاه بمناسبة رأس السنة الجديدة، قال لاي إن المجتمع الدولي يراقب مدى استعداد الشعب التايواني للدفاع عن نفسه في ظل تصاعد الضغوط الصينية، مؤكداً أن طموحات بكين التوسعية مستمرة، وأن تايوان مصممة على حماية سيادتها وتعزيز قدراتها الدفاعية.
وأضاف الرئيس التايواني أن موقفه كان دائماً واضحاً ويتمثل في الدفاع الحازم عن السيادة الوطنية، وتعزيز منظومة الدفاع الوطني وصمود المجتمع، وبناء قدرات ردع فعالة، إلى جانب ترسيخ آليات دفاع ديمقراطية قوية.
وفي أول رد فعل رسمي من بكين، اعتبر مكتب شؤون تايوان في الصين أن خطاب لاي «مليء بالأكاذيب والادعاءات المتهورة، وينطوي على عداء ونوايا خبيثة».

وجاءت تصريحات لاي بعد اختتام الصين تدريبات عسكرية مكثفة بالذخيرة الحية حول تايوان، شملت إطلاق صواريخ ومشاركة طائرات وسفن حربية.
وفي سياق متصل، أعربت بكين عن استيائها من صفقة أسلحة أميركية مرتقبة لتايوان، تتجاوز قيمتها 11 مليار دولار، وتتضمن صواريخ وطائرات مسيّرة وأنظمة مدفعية وبرمجيات عسكرية.
كما أفادت وكالة «رويترز» بأن وزارة الدفاع الأميركية منحت شركة «لوكهيد مارتن» عقداً بقيمة تقارب 328 مليون دولار لتلبية احتياجات القوات الجوية التايوانية.






