كلينتون تتهم ترامب بالتستر على ملفات إبستين قبل جلسة الكونغرس

اتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالوقوف وراء ما وصفته بـ“التستر” على ملفات رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
وجاءت تصريحاتها في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية نُشرت يوم الاثنين، على هامش مشاركتها في منتدى بالعاصمة الألمانية برلين.
وقالت كلينتون: “أخرجوا الملفات. إنهم يماطلون في ذلك”. وأكدت أنها ستدلي بشهادتها أمام لجنة في الكونغرس خلال شهر فبراير، مطالبة بأن تكون الجلسات علنية.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد نشرت الشهر الماضي أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة وصورة وفيديو مرتبطة بالتحقيق في قضية إبستين، الذي أُدين بالاتجار بقاصرات وتوفي سنة 2019 منتحرًا داخل زنزانته.
وتُظهر بعض الوثائق اسم الرئيس الأسبق بيل كلينتون، زوج هيلاري، بشكل متكرر. غير أنه لا توجد أدلة على تورطه أو تورط زوجته في أنشطة إجرامية.
وأمرت لجنة الرقابة بمجلس النواب الزوجين بالإدلاء بشهادتيهما في جلسات مغلقة حول علاقات إبستين بشخصيات نافذة. وأكدت هيلاري كلينتون أنها تفضل أن تكون الجلسات علنية، مضيفة: “ليس لدينا ما نخفيه”.
في المقابل، أوضحت وزارة العدل أنها لا تملك وثائق إضافية لنشرها، رغم انتقادات بعض المشرعين لعدم الإفراج عن مذكرات ورسائل إلكترونية رسمية مرتبطة بالقضية.
واعتبرت كلينتون أن الجمهوريين يحاولون صرف الأنظار عن ترامب، الذي ورد اسمه أيضًا في بعض الملفات. وقالت إن الهدف هو تشتيت الانتباه عنها.
من جهته، نفى ترامب ارتكاب أي مخالفة، وأكد أن مجرد ورود اسمه في الوثائق لا يعني تورطه في أي جرم. وصرح للصحافيين أنه “تمت تبرئته تمامًا”.
واعترف بيل كلينتون بسفره على متن طائرة إبستين في مناسبات سابقة لأغراض إنسانية، لكنه نفى زيارة جزيرته الخاصة. أما هيلاري كلينتون فأكدت أنها لم تتواصل مباشرة مع إبستين ولم تزر الجزيرة.
غير أنها أشارت إلى أنها التقت في مناسبات قليلة بـ غيلين ماكسويل، التي أُدينت بالتآمر مع إبستين للاعتداء الجنسي على قاصرين.
ومن المرتقب أن تمثل هيلاري كلينتون أمام الكونغرس في 26 فبراير، على أن يدلي بيل كلينتون بشهادته في اليوم الموالي.







