لقجع يهنئ إنفانتينو بمناسبة مرور 10 سنوات على رئاسته لـ “الفيفا”
وجه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تهنئة خاصة إلى جياني إنفانتينو بمناسبة مرور عقد كامل على توليه رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، المعروف بـ “الفيفا”. هذه المناسبة تسلط الضوء على الإنجازات البارزة التي حققها إنفانتينو خلال السنوات العشر الماضية، والتي أحدثت تحولًا جذريًا في عالم كرة القدم. العلاقة بين لقجع وإنفانتينو تعكس تعاونًا مثمرًا ساهم في تقدم الكرة العالمية والمغربية.
وفي رسالة مصورة نشرتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عبر منصاتها الرقمية، أكد فوزي لقجع أن ما ميز هذه المرحلة هو ما وصفه بـ “ميتامورفوز شاملة للفيفا”. فقد نجح إنفانتينو ببراعة في مراجعة شاملة لحكامة الاتحاد الدولي، لا سيما في تطهير ميزانيته المالية. هذه الخطوات الحاسمة لم تقتصر على تحسين الشفافية فقط، بل أدت أيضًا إلى مضاعفة مداخيل وموارد “الفيفا” بشكل غير مسبوق. هذا النجاح المالي مكن الاتحاد من تكثيف جهود التنمية الكروية في كافة القارات، مما يعكس رؤية طموحة لمستقبل اللعبة.
لقجع، الذي يبلغ من العمر 55 عامًا، أشار إلى الإصلاحات الهيكلية التي شملت نظام المسابقات الكروية. هذه الإصلاحات طالت جميع البطولات، بدءًا من كأس العالم للرجال وصولًا إلى منافسات الفئات العمرية المختلفة، سواء للذكور أو الإناث. وأكد رئيس الجامعة أن هذه الخطوات تعكس رؤية واضحة تهدف إلى عولمة كرة القدم بشكل أوسع وأكثر عدالة، لتشمل مناطق لم تكن تحظى بالاهتمام الكافي سابقًا. هذا التوجه العالمي يعزز فرص التطور لجميع الاتحادات الأعضاء. لمزيد من التفاصيل حول الإنجازات الكروية المغربية.
وشدد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على أن هذه الدينامية والإصلاحات كان لها دور محوري في تمكين المغرب من الفوز بشرف استضافة نهائيات كأس العالم عام 2030. هذا الحدث التاريخي، الذي سيقام بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، يمثل إنجازًا استثنائيًا للمغرب وللقارة الإفريقية، حيث سيكون للمرة الثانية في تاريخ القارة. كما أنه سيكون بصيغة فريدة تجمع ثلاثة بلدان من قارتين مختلفتين، وذلك احتفالًا بمئوية كرة القدم العالمية. هذا الإنجاز هو ثمرة جهود مشتركة ودعم كبير من الاتحاد الدولي في عهد إنفانتينو.







