حكيمي وبوفال وجها لوجه في قمة “الليغ 1”
يترقب عشاق كرة القدم المغربية، مساء السبت 28 فبراير 2026، مواجهة كروية مثيرة في قلب الدوري الفرنسي. تستضيف مدينة لوهافر الفرنسية قمة الجولة 24 من منافسات “الليغ 1″، حيث يحل نادي باريس سان جيرمان، متصدر الترتيب، ضيفًا ثقيلًا على فريق لوهافر. لا تقتصر أهمية هذه المباراة على صراع النقاط الثلاث فحسب، بل تمثل صدامًا مغربيًا خالصًا يجمع نجمي المنتخب الوطني: أشرف حكيمي من جانب باريس سان جيرمان، وسفيان بوفال، الوافد الجديد على نادي لوهافر.
يدخل النادي الباريسي هذه المواجهة وهو في صدارة الترتيب برصيد 54 نقطة، ويُعد المرشح الأقوى لتحقيق الفوز وتعزيز موقعه. رغم أن كتيبة المدرب الإسباني لويس إنريكي تعاني من غيابات مؤثرة بسبب الإصابة، مثل عثمان ديمبيلي وفابيان رويز وجواو نيفيز، إلا أن رفقاء حكيمي يعيشون أفضل فتراتهم هذا الموسم. جاء ذلك بعد تأهلهم لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب موناكو، ما يعزز رغبة “بي إس جي” في مواصلة هيمنته المحلية، خصوصًا مع المنافسة القوية على الصدارة من المطارد المباشر نادي لانس.
على الجانب الآخر، يستقبل لوهافر، صاحب المركز الثالث عشر برصيد 26 نقطة، بطل فرنسا وهو يدرك صعوبة التحدي. يعيش الفريق المضيف حالة من التذبذب في النتائج هذا الموسم، حيث حقق فوزين وخسارتين وتعادلًا واحدًا في آخر خمس جولات، ليجمع سبع نقاط من أصل خمس عشرة نقطة ممكنة. ورغم أن رفقاء سفيان بوفال يبدون بعيدين نسبيًا عن مناطق الهبوط، فإن المدرب ديدييه ديغار مطالب بجمع المزيد من النقاط لتجنب أي خطر مستقبلي. يسعى لوهافر لخطف نتيجة إيجابية على أرضه وأمام جماهيره، خاصة أن هذه النتيجة ستكون ثمينة لتأمين وضع الفريق في وسط جدول الترتيب. للمزيد حول أخبار الدوري الفرنسي، يمكنكم متابعة آخر التحديثات.
في تصريح له، قال المدير الفني لنادي لوهافر، ديدييه ديغار: “باريس سان جيرمان يبقى باريس سان جيرمان. يمكنه حسم المباراة بهجمة واحدة. إنه يمر بفترة صعبة حاليًا بسبب كثرة الإصابات، لكنه تأهل لدوري الأبطال وقوي دائمًا، بل وأقوى من الجميع. إنه مثال جيد لكل فرنسا.” تظهر هذه التصريحات حجم الاحترام الذي يكنه المنافس للنادي الباريسي وقوته.
بعيدًا عن حسابات الأندية والنقاط، تترقب الجماهير المغربية بشكل خاص المواجهة الثنائية بين أشرف حكيمي وسفيان بوفال بعد غياب طويل عن الملاعب الفرنسية. حكيمي، صاحب السبعة وعشرين عامًا، والذي يُعد محرك الجبهة اليمنى لباريس سان جيرمان، سيجد نفسه في مواجهة مباشرة مع زميله في المنتخب المغربي، سفيان بوفال، صاحب الاثنين وثلاثين عامًا. يسعى بوفال بدوره إلى استغلال مهاراته الفردية وإبداعاته الكروية لخلق الثغرات في الدفاع الباريسي. هذه المواجهة المرتقبة تزيد من إثارة اللقاء، وتبرز تألق اللاعبين المغاربة في الدوريات الأوروبية الكبرى.







