بعد العفو .. المشجعون السينغاليون يصلون دكار وموتسيبي يشكر الملك

عاد المشجعون السنغاليون الذين جرى توقيفهم عقب أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 إلى السنغال صباح الأحد 24 ماي 2026، بعد استفادتهم من العفو الملكي الذي أصدره الملك محمد السادس.
وجاء هذا القرار، بحسب بلاغ الديوان الملكي المغربي، لاعتبارات إنسانية وبمناسبة عيد الأضحى، وفي إطار العلاقات الأخوية التي تجمع المغرب والسنغال.
وفي هذا السياق، عبّر باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، عن امتنانه الكبير للملك محمد السادس عقب هذا العفو الملكي.
وأكد موتسيبي أن هذه المبادرة تعكس قدرة كرة القدم على توحيد الشعوب الإفريقية وتعزيز قيم التضامن والتسامح داخل القارة.
وأضاف رئيس “الكاف” أن الاتحاد الإفريقي يعتبر هذه الخطوة مثالاً إيجابياً لترسيخ روح الأخوة بين الدول الإفريقية.
وأوضح أنه يتحدث باسم جميع الاتحادات الوطنية الـ54 المنضوية تحت لواء “الكاف”، معبراً عن تقديره الكبير لهذه المبادرة الإنسانية.
وأشار موتسيبي إلى أنه لمس خلال زيارته الأخيرة إلى المغرب والسنغال قوة العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، مشيداً بمستوى التعاون بين الرباط ودكار.
كما تمنى التوفيق للمنتخبات الإفريقية المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، وعلى رأسها المغرب والسنغال ومصر والجزائر وتونس وغانا وجنوب إفريقيا وكوت ديفوار والرأس الأخضر وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وكان العفو الملكي قد شمل مشجعين سنغاليين صدرت بحقهم أحكام قضائية مرتبطة بأعمال شغب خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.







