أُعطيت، اليوم الخميس، بجماعة أولوز انطلاقة أشغال برنامج التأهيل الحضري لمركز الجماعة، وذلك في إطار اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز البنيات التحتية وتحسين المشهد الحضري.
وأشرف على إعطاء انطلاقة هذا البرنامج عامل إقليم تارودانت، مبروك تابت، حيث يندرج هذا المشروع التنموي ضمن رؤية تروم تأهيل المركز الحضري للجماعة والرفع من جاذبيته الاقتصادية والاجتماعية.
ويبلغ الغلاف المالي الإجمالي لهذا البرنامج حوالي 120.9 مليون درهم، ويهدف إلى تحسين البنية التحتية وتطوير الفضاءات العمومية، بما يواكب الدينامية التنموية التي يعرفها الإقليم.
ويرتكز البرنامج أساساً على إعادة الاعتبار للشوارع والمحاور الرئيسية بمركز أولوز واستعادة رونقها، من خلال تهيئة الطرق وتعزيز الشبكات الأساسية وتحسين الفضاءات العمومية، إضافة إلى تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، بما يسهم في تحسين إطار عيش الساكنة والارتقاء بجمالية المشهد الحضري.
ويتم تنفيذ هذا المشروع في إطار شراكة تجمع عدداً من القطاعات والمؤسسات، من بينها وزارة الداخلية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، إلى جانب مجلس جهة سوس ماسة والمجلس الجماعي لأولوز.
وفي إطار تنفيذ هذا البرنامج وفق أفضل المعايير التقنية، تم انتداب شركتي العمران سوس ماسة وسوس ماسة أكادير تهيئة لإنجاز جزء مهم من مكونات مشروع التأهيل الحضري، بالنظر إلى الخبرة التي راكمتها المؤسستان في مجال تهيئة المراكز الحضرية وإنجاز المشاريع المهيكلة.
وبهذه المناسبة، أكد المدير العام لمؤسسة العمران سوس ماسة، هشام الفالح، أن هذا البرنامج يشكل ورشاً تنموياً مهماً يندرج في إطار الجهود الرامية إلى تأهيل المراكز الحضرية الصاعدة وتعزيز جاذبيتها المجالية.
وأوضح أن تدخل المؤسسة يهم إنجاز جزء من مكونات برنامج التأهيل الحضري لمركز أولوز وفق مقاربة تقنية تراعي متطلبات التنمية المحلية وتحسين إطار عيش الساكنة، مشيراً إلى أن هذه المشاريع ستساهم في تطوير البنيات التحتية والفضاءات العمومية وتأهيل الأحياء الناقصة التجهيز.
كما يتضمن البرنامج بعداً تنموياً موجهاً للقطاع الفلاحي، حيث سيتولى المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بسوس ماسة إنجاز مشاريع للطرق الفلاحية داخل المدار السقوي G1، بهدف تحسين الولوجيات وفك العزلة عن الضيعات الفلاحية وتعزيز النشاط الفلاحي بالمنطقة.







