أعلنت السلطات الإسبانية عن تفكيك شبكة تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا، في عملية أمنية واسعة أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه فيهم، من بينهم عنصر سابق في جهاز الحرس المدني الإسباني.
وجرت هذه العملية تحت إشراف الشرطة الوطنية الإسبانية، وشملت عدة مناطق، من بينها سبتة ومدن في جنوب إسبانيا، حيث تم تنفيذ مداهمات متزامنة استهدفت مواقع مرتبطة بالنشاط الإجرامي.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر كان قد غادر مهامه داخل الحرس المدني منذ أشهر، قبل أن يتم توقيفه من طرف وحدة الشؤون الداخلية في منطقة تشيكلانا، في إطار التحقيقات الجارية.
وتندرج هذه العملية ضمن جهود تفكيك شبكة تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا، التي تقودها فرق متخصصة في مكافحة الجريمة المنظمة، خاصة وحدة مكافحة المخدرات (UDYCO)، والتي كانت تتابع الملف منذ فترة في سرية تامة.
ومع تقدم الأبحاث، انتقلت السلطات إلى المرحلة التنفيذية، حيث تم تنفيذ تسع عمليات تفتيش داخل مدينة سبتة، إضافة إلى مداهمات في أحياء معروفة جنوب إسبانيا، من بينها “برينسيبي” و”بنيتس” و”أركوس كيبراوس”.
وقد تمت هذه التدخلات الأمنية في ساعات مبكرة من صباح الجمعة، بمشاركة وحدات مدعومة بوسائل متطورة، مثل الطائرات بدون طيار ومروحية، ما يعكس حجم وخطورة الشبكة المستهدفة.
وأسفرت العملية عن توقيف أكثر من عشرة أشخاص، إلى جانب حجز معدات ومواد يُشتبه في ارتباطها بأنشطة التهريب الدولي للمخدرات.
وتواصل السلطات الإسبانية تحقيقاتها لتعقب باقي امتدادات هذه الشبكة، خاصة الروابط العابرة للحدود مع المغرب، في سياق تعزيز التنسيق الأمني لمكافحة الجريمة المنظمة في منطقة مضيق جبل طارق.







