دوليمجتمع

نشطاء مغاربة يستعدون للمشاركة في أسطول كسر الحصار عن غزة

تستعد مجموعة من النشطاء والحقوقيين المغاربة للمشاركة في المهمة الجديدة لـأسطول الصمود العالمي، الهادفة إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وسط توقعات بحضور مغربي وازن، من داخل البلاد وخارجها.

وتعرقلت انطلاقة المهمة، يوم الأحد 13 أبريل 2026، بسبب سوء الأحوال الجوية، حيث تعذر إبحار نحو 40 سفينة من ميناء برشلونة، كما كان مبرمجًا. وكان من المرتقب أن تقل هذه السفن عددًا من النشطاء المغاربة المقيمين في الخارج.

ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، فإن القوارب ستظل راسية في ميناء قريب إلى حين تحسن الظروف الجوية، قبل استئناف الرحلة نحو وجهتها.

في السياق ذاته، أكد نشطاء وحقوقيون مغاربة أن المشاركين من داخل المغرب لم يغادروا بعد، مشيرين إلى أن الالتحاق بالأسطول سيتم غالبًا انطلاقًا من تونس، كما حدث خلال المهمة السابقة، أو من تركيا.

وقال عبد الحفيظ سريتي، منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إن المشاركة المغربية في هذه المهمة “ستكون مكثفة”، مضيفًا أن عددًا كبيرًا من النشطاء سيحضرون ضمن هذه المبادرة الإنسانية.

ومن بين الأسماء البارزة التي يُرتقب مشاركتها، يبرز عزيز غالي، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والذي سبق أن شارك في الرحلة الأولى لأسطول الصمود العالمي. وقد تعرض حينها للاعتقال من قبل السلطات الإسرائيلية، إلى جانب عدد من المشاركين، قبل أن يتم ترحيله لاحقًا.

من جهته، أكد عبد الإله بنعبد السلام، منسق الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، أن عدداً من المغاربة سيشاركون في المهمة الجديدة، مشيرًا إلى أن انطلاقهم لم يتم بعد.

كما أوضحت السعدية الولوس أن المغاربة المقيمين بالخارج، خاصة في إسبانيا، من المرتقب أن يبحروا ضمن السفن المنطلقة من هناك، فيما يُتوقع أن يلتحق المشاركون من داخل المغرب بالأسطول من تونس أو تركيا.

وبحسب المنظمين، يُنتظر أن تضم هذه المهمة نحو 70 قاربًا وأكثر من ألف مشارك من مختلف دول العالم، في خطوة تعكس اتساع الدعم الدولي للمبادرات الإنسانية الرامية إلى كسر الحصار عن قطاع غزة.

 
زر الذهاب إلى الأعلى