131 وفاة بالكونغو يحتمل بسبب “إيبولا” ومنظمة الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ عامة

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، بعد تفشي سلالة خطيرة من فيروس أوربا بكل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، على الرغم من أن انتشاره لا يرقى إلى مستوى الطوارئ الوبائية (الجائحة) حسب ما تعرفه اللوائح الصحية الدولية.
وجاءت هذه الخطوة بموجب الفقرة الثانية من المادة 12 الخاصة بتحديد حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، بما في ذلك الطوارئ الوبائية وفق اللوائح الصحية الدولية لعام 2005، حسب المنظمة.
وصرحت، بهذا الصدد، إلى أن المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بعد التشاور مع الدول الأطراف التي تشهد الحدث حاليا أن سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، تشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
وعلق بخصوص هذا الموضوع، اليوم الثلاثاء، معبرا عن قلقه بشدة من “حجم وسرعة” تفشي وباء إيبولا الذي يضرب جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وأضاف غيبريسوس في اليوم الثاني من الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية “سنعقد اليوم اجتماعا للجنة الطوارئ حتى تقدم لنا المشورة بشأن التوصيات الموقتة”.
وفي حديثه لوكالة “فرانس برنس”، قال ناطق باسم منظمة الصحة العالمية أنه “من المقرر عقد اجتماع للجنة الطوارئ في وقت لاحق اليوم”
هذا ويشير الاحصائيات أنه من المرجح أن يكون وباء إيبولا قد أدى إلى وفاة 131 شخصا من بين 513 يشتبه بإصابتهم، كما أعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية عبر التلفزيون الوطني ليل الاثنين إلى الثلاثاء 19 ماي 2026
وقال الوزير سامويل روجر كامبا “أحصينا نحو 131 حالة وفاة” يشتبه في أن يكون إيبولا سببها، ولدينا نحو “513 شخصا” يشتبه في إصابتهم بالفيروس.
وكان وزير الصحة الكونغولي سامويل روجر كامبا مولامبا قال إن السلالة الجديدة لفيروس “إيبولا” المتفشية في الكونغو الديمقراطية “فتاكة جدا ولا يوجد لقاح أو علاج محدد لاحتوائها”.
وكان قد أدى فيروس إيبولا بحياة 34 شخصا على الأقل في غشت الماضي بجمهورية الكونغو الديموقراطية، ليعود مرة أخرى في سابع تفشي له منذ أول ظهور له بالبلاد سنة 1976
وتوفي نحو 2300 شخص في التفشي الأشد فتكا في الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020.
ويعد “إيبولا” مرضا فيروسيا فتاكا ينتشر عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم، ويُعتقد أنه انتقل إلى الإنسان من الخفافيش. ويمكن للفيروس أن يتسبب بنزف حاد وفشل في وظائف الأعضاء.







