إيبولا في الكونغو.. مخاوف عالمية بعد تسجيل 131 وفاة وتسارع انتشار الوباء

أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليل الاثنين 18 ماي إلى الثلاثاء 19 ماي 2026، تسجيل مؤشرات مقلقة بشأن تفشي فيروس إيبولا، وسط ارتفاع عدد الوفيات والحالات المشتبه بإصابتها.
وأكد وزير الصحة الكونغولي سامويل روجر كامبا، عبر التلفزيون الوطني، أن التقديرات الحالية تشير إلى وفاة 131 شخصًا يُشتبه في أن فيروس إيبولا كان السبب وراء وفاتهم.
وأضاف المسؤول الحكومي أن السلطات الصحية رصدت أيضًا نحو 513 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، في وقت تتواصل فيه عمليات التتبع والفحوصات الطبية داخل المناطق المتضررة.
وأثار الانتشار السريع للوباء قلق منظمة الصحة العالمية، بعدما حذر مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس من خطورة الوضع الصحي في الكونغو.
وقال غيبريسوس، خلال الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، إنه يشعر بقلق شديد من “حجم وسرعة” تفشي إيبولا داخل البلاد، مؤكداً عقد اجتماع طارئ للجنة الطوارئ من أجل تقييم الوضع وتقديم توصيات عاجلة للحد من انتشار الفيروس.
وفي السياق نفسه، أوضح متحدث باسم منظمة الصحة العالمية لوكالة “فرانس برس” أن لجنة الطوارئ ستعقد اجتماعًا خاصًا لمناقشة التطورات الأخيرة المرتبطة بفيروس إيبولا.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، يوم الأحد الماضي، حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، وهو ثاني أعلى مستوى تحذيري تعتمده المنظمة لمواجهة الأوبئة الخطيرة.







