دولي

زلزال الفلبين: ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 41 شخصاً

ارتفعت حصيلة ضحايا زلزال الفلبين العنيف إلى 41 قتيلاً على الأقل، فيما تجاوز عدد المصابين 450 شخصاً، وفق معطيات جديدة أعلنتها السلطات المحلية بعد مرور يوم على الكارثة التي ضربت جنوب البلاد.

وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجات، المناطق الساحلية قبالة جزيرة مينداناو صباح الاثنين، متسبباً في خسائر بشرية ومادية كبيرة، بالتزامن مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.

ولا يزال آلاف السكان يقضون ليلتهم خارج منازلهم خوفاً من الهزات الارتدادية المتواصلة، بينما يتلقى عدد من الجرحى العلاج في العراء بسبب الأضرار التي لحقت بالمستشفيات والمباني الصحية.

وفي إقليم سارانغاني، الذي يعد من أكثر المناطق تضرراً، تواجه فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق المنكوبة بسبب انقطاع الطرق واستمرار الهزات الأرضية.

وأكدت السلطات المحلية أن عمليات البحث والإنقاذ تتواصل بحذر شديد، خاصة في المناطق التي شهدت انهيارات أرضية وانهيار عدد من المباني السكنية والتجارية.

وفي منطقة غلان، لقي ما لا يقل عن 13 شخصاً مصرعهم بعد انزلاق تربة أدى إلى طمر منازل بالكامل، بينما اضطرت مستشفيات محلية إلى إجلاء المرضى بسبب المخاوف من تضرر البنيات التحتية.

كما استأنفت فرق الإنقاذ بمدينة جنرال سانتوس عمليات البحث عن مفقودين تحت أنقاض مبنى تجاري انهار بفعل قوة الزلزال، وسط آمال بالعثور على ناجين.

وتداولت وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي مشاهد توثق حجم الدمار الذي خلفه زلزال الفلبين، حيث أظهرت مقاطع مصورة انهيار مبانٍ ومراكز تجارية، إلى جانب حالة الهلع التي عاشها السكان والتلاميذ أثناء وقوع الهزة الأرضية.

وكانت السلطات قد أصدرت تحذيرات من أمواج تسونامي في عدد من المناطق الساحلية بالفلبين والدول المجاورة، قبل أن يتم رفعها لاحقاً بعد تقييم الوضع.

وتقع الفلبين ضمن منطقة “حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي من أكثر مناطق العالم نشاطاً من حيث الزلازل والبراكين، ما يجعلها عرضة بشكل متكرر للكوارث الطبيعية.

ويأتي هذا الزلزال بعد أيام قليلة فقط من هزة أرضية قوية بلغت 6.9 درجات في وسط الفلبين، وأسفرت عن مقتل 76 شخصاً وفق حصيلة رسمية.

زر الذهاب إلى الأعلى