دوليمجتمع

ارتفاع ضحايا الهجرة السرية إلى سبتة: 26 مغربياً لقوا حتفهم منذ يناير 2026

ارتفع عدد ضحايا الهجرة غير النظامية من المغاربة الذين لقوا مصرعهم أثناء محاولات الوصول سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة إلى 26 شخصاً منذ بداية سنة 2026، وذلك عقب انتشال جثتين جديدتين من المياه المحاذية للمدينة، في ظل استمرار محاولات العبور عبر هذا المسار البحري شديد الخطورة.

وذكرت وسائل إعلام إسبانية، من بينها صحيفة “لاراثون”، أن عناصر الحرس المدني الإسباني عثرت، صباح الأحد، على جثتي مهاجرين في محيط سبتة، ما رفع حصيلة الوفيات المسجلة منذ مطلع العام إلى 26 حالة، بينها ست وفيات خلال شهر يوليوز الجاري.

وجاءت هذه الحصيلة بعد ليلة وصفتها وسائل إعلام محلية بـ”العصيبة”، شهدت محاولات متكررة لمهاجرين مغاربة للوصول إلى سبتة سباحة، ما استدعى تنفيذ عمليات إنقاذ واعتراض واسعة بمشاركة وحدات من الحرس المدني الإسباني ودوريات البحرية الملكية المغربية.

وبحسب المصادر ذاتها، جرى اعتراض أكثر من 100 مهاجر خلال الليلة نفسها أثناء محاولتهم بلوغ المدينة عبر البحر، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال عشرات الأشخاص وإنقاذهم من عرض البحر، ضمن عمليات ميدانية شاركت فيها وحدات بحرية وأمنية من الجانبين.

وأشارت التقارير إلى أن ارتفاع عدد الضحايا بدأ يشكل ضغطاً متزايداً على مرافق حفظ الجثامين بمدينة سبتة، حيث لا تزال خمس جثث في انتظار استكمال إجراءات التعرف على هويات أصحابها أو ترحيلها إلى بلدانهم الأصلية، وسط تحذيرات من محدودية الطاقة الاستيعابية لهذه المرافق.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة عبر السباحة أو باستخدام مسالك بحرية محفوفة بالمخاطر، رغم تشديد إجراءات المراقبة والإنقاذ من قبل السلطات المغربية والإسبانية، واستمرار التحذيرات من المخاطر التي تهدد حياة المهاجرين على هذا المسار.

زر الذهاب إلى الأعلى