تطوان.. احتجاجات نقابية تسبق الدخول المدرسي 2026
تتجه أجواء الدخول المدرسي 2026 بإقليم تطوان نحو التصعيد، بعدما أعلنت النقابات التعليمية برنامجًا احتجاجيًا جديدًا.
وجاء القرار عقب خلافات مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
واتهم التنسيق النقابي الخماسي المديرية بالانفراد بعدد من القرارات. كما انتقد ما وصفه بالتراجع عن التزامات وتوافقات سابقة مع الشركاء الاجتماعيين.
وأعلن التنسيق تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الإقليمية بتطوان. وحدد موعدها يوم الأربعاء 2 شتنبر 2026، على الساعة الواحدة زوالًا.
وتضم الجبهة النقابية خمس هيئات تعليمية. ويتعلق الأمر بالجامعة الوطنية للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم، والجامعة الحرة للتعليم، والجامعة الوطنية للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم.
وعبرت النقابات عن قلقها من طريقة تدبير المديرية لعدد من الملفات المرتبطة بـالدخول المدرسي 2026.
واعتبرت أن المديرية لم تحترم، بحسب بيانها، مبدأ العمل التشاركي. كما انتقدت عدم تفعيل المذكرة المنظمة للجان المشتركة.
ومن بين الملفات التي أثارت غضب النقابات، توطين الخريجين الجدد وتحديد المناصب والإعلان عنها بشكل منفرد.
وترى الهيئات النقابية أن هذه العملية تمت دون عقد مشاورات معها. وأشارت إلى وجود أساتذة سبق أن طلبوا المناصب نفسها دون الاستفادة منها في الحركات الانتقالية.
كما انتقد التنسيق النقابي عدم تنفيذ مخرجات اجتماعات سابقة مع المديرية.
ويتعلق الأمر، حسب البيان، بملف التعويضات بمختلف أصنافها. كما يشمل ملف أساتذة ثانوية المكي الناصري.
وأثارت النقابات كذلك تأخر تعيين الأساتذة الذين غيروا الإطار. ويتعلق الأمر بالأساتذة المستفيدين من مقتضيات المادة 85.
وطالبت الهيئات باحترام الترتيبات المتعلقة بهذه الفئة قبل توطين الخريجين الجدد.
وترى النقابات أن استمرار هذه الممارسات قد يؤثر على أجواء الدخول المدرسي 2026.
وحذرت من أن إقصاء النقابات من تدبير الملفات التعليمية قد ينعكس على الاستقرار التربوي والاجتماعي بالإقليم.
واعتبرت أن الوضع الحالي يفتح المجال أمام مزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة.







