أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة واصلت عملها ضمن ائتلاف يضم أحزابا صديقة، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة جعل الحفاظ على التماسك وتعزيز الانسجام بين الوزراء أولوية منذ بداية الولاية.
وأوضح أوجار أن الحكومة ضمت وزراء من التكنوقراط وآخرين ينتمون إلى أحزاب سياسية، مؤكدا أن رئيس الحكومة حرص على ضمان الانسجام بينهم.
وقال محمد أوجار إن مكونات الأغلبية لم تكن دائما تتوفر على التقاليد والأخلاق والمؤسسات الحزبية نفسها. وأضاف أن ثقة حزب التجمع الوطني للأحرار في أدائه وقدراته لا تتزعزع بسبب الشعارات أو الخطابات الشعبوية.
وشدد أوجار، خلال لقاء تواصلي بمدينة وجدة، مساء الجمعة، على أن الحزب تعلم داخل مؤسساته أهمية الأخلاق والتمسك بها. وأوضح أن بعض الأمور قد تشوش على الرأي العام، وهو ما يفرض تقديم مقترحات وأفكار واضحة للمواطنين.
وأكد أن السياسة تقوم في نهاية المطاف على النزاهة والاستقامة والأخلاق، معتبرا أن الالتزام بهذه المبادئ يشكل أساس العمل السياسي المسؤول.
وشدد القيادي الحزبي على أن حزب التجمع الوطني للأحرار مصر على تحمل مسؤوليته إلى آخر يوم من الولاية الحكومية. وقال إن الحزب سيواصل تحمل مسؤوليته السياسية إلى النهاية.
في المقابل، انتقد محمد أوجار مواقف أحزاب أخرى، معتبرا أن السياسة تقوم على الالتزام بالبرامج والشعارات والمواقف أمام المواطنين.
ووجه أوجار انتقادات إلى بعض السياسيين الذين قال إنهم اكتشفوا السياسة في “الدقيقة 90”، قبل أن يأتوا بوجوه جديدة إلى المشهد السياسي.
وأكد أن السياسة لها ضوابط، وأن الديمقراطية تحكمها القوانين وتقوم على الوضوح والشفافية.
وقال محمد أوجار إنه لا يمكن لنائب أو عضو في المكتب السياسي أو رئيس جهة تعاقد مع المواطنين باسم التجمع الوطني للأحرار أن يغير موقعه السياسي عشية الانتخابات لأسباب شخصية أو مصلحية، حسب تعبيره.
وتطرق أوجار أيضا إلى التصريحات المرتبطة بملف “الفراقشية”، في رد مباشر على فوزي لقجع، الذي التحق حديثا بحزب الأصالة والمعاصرة.
وقال إن بعض الأشخاص يستعملون تعابير وجملا معينة ويتلاعبون بالكلمات. وأضاف أن من يريد معرفة مكان وجود “الفراقشية” عليه أن ينظر إلى الأشخاص الجالسين بجانب من يستعمل هذا التعبير.
كما ندد المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق بما وصفه بـ“سلوكيات حزبية لا مسؤولة”، معتبرا أنها تفسد العمل السياسي وتؤثر على المسار الديمقراطي.
وأشار أوجار إلى إعداد وزارة الداخلية للترسانة التشريعية اللازمة لضمان إجراء الانتخابات في ظروف مسؤولة.
وانتقد في الوقت نفسه التنقلات الحزبية المفاجئة وغير المبررة التي شهدتها الساحة السياسية خلال الفترة الأخيرة.
واعتبر أن هذه التحولات تعكس، حسب رأيه، غياب تعاقد حقيقي مع المواطنين، مؤكدا أن المسؤولية الحكومية تشمل جميع الوزراء، سواء كانوا حزبيين أو غير حزبيين.
وقال إن بعض المسؤولين بدأوا، خلال اللحظات الأخيرة، في





