صحة و جمال

9 نصائح طبية للحفاظ على الجهاز التنفسي في الخريف

مع حلول فصل الخريف واقتراب الشتاء، تتغير درجات الحرارة ونسب الرطوبة. وتؤثر هذه التغيرات في حياة الإنسان وعاداته اليومية.

ويميل كثير من الناس إلى إغلاق الأبواب والنوافذ لتجنب البرد. وقد يؤدي ذلك إلى تقليل تهوية الأماكن المغلقة وزيادة تراكم الملوثات والجراثيم فيها.

وتزداد خلال هذه الفترة حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي. وتشمل أبرزها الإنفلونزا ونزلات البرد والسعال والتهابات الحلق.

ويقدم الطبيب أيمن صقللي مجموعة من النصائح للمساعدة في الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي خلال فصل الخريف والشتاء.

وينصح أولا باستخدام الكمامة في الأماكن التي يزداد فيها خطر انتقال العدوى. ويمكن أن تساعد الكمامة على تقليل استنشاق الرذاذ التنفسي والحد من انتقال بعض العدوى.

كما ينصح بالتنفس عبر الأنف بدلا من الفم قدر الإمكان. ويساعد الأنف على تنقية الهواء وترطيبه وتدفئته قبل وصوله إلى الجهاز التنفسي.

ومن المهم أيضا الانتباه إلى التغير المفاجئ في درجات الحرارة. لذلك يفضل تجنب الانتقال المباشر من الأماكن الدافئة إلى الهواء البارد جدا.

كما يمكن ارتداء ملابس مناسبة ووشاح عند انخفاض درجات الحرارة. ويساعد ذلك على تقليل التعرض المباشر للهواء البارد.

وتبقى النظافة الشخصية من الإجراءات المهمة للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي. وينصح بغسل اليدين جيدا بالماء والصابون، خصوصا بعد العودة من الخارج.

كما يفضل تجنب مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين. ويجب تعليم الأطفال هذه العادات، خاصة داخل المدارس والأماكن التي تشهد تجمعات كبيرة.

ومن الأفضل كذلك الابتعاد عن الأماكن المزدحمة قدر الإمكان. وعند الضرورة، يستحسن تقليل مدة البقاء فيها والحفاظ على مسافة مناسبة من الآخرين.

ويلعب شرب السوائل دورا مهما في الحفاظ على ترطيب الجسم. كما يساعد الحصول على كمية كافية من السوائل في الحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي.

ويمكن تناول المشروبات الدافئة خلال أيام البرد. كما يمكن اختيار مشروبات تحتوي على مكونات غذائية مفيدة، مثل الليمون والزنجبيل والبرتقال.

لكن المشروبات الدافئة لا تمنع بمفردها الإصابة بالإنفلونزا أو نزلات البرد. لذلك يجب الجمع بينها وبين باقي الإجراءات الوقائية.

وتعد تهوية المنزل من العادات المهمة أيضا. وينصح بفتح النوافذ لفترات مناسبة لتجديد الهواء، مع تجنب التعرض المباشر للبرد لفترات طويلة.

كما يمكن أن يؤدي استخدام المدافئ داخل الأماكن المغلقة إلى جفاف الهواء. وقد يسبب الهواء الجاف جفاف الأغشية المخاطية لدى بعض الأشخاص.

ومن الإجراءات المهمة أيضا الحصول على اللقاحات الموصى بها. ويشمل ذلك لقاح الإنفلونزا، إضافة إلى اللقاحات الخاصة بالأمراض التي توصي بها الجهات الصحية المختصة.

وتساعد هذه الإجراءات مجتمعة على تعزيز الوقاية خلال موسم البرد. كما تساهم في الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي وتقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المعدية.

زر الذهاب إلى الأعلى