إنجاز طبي جديد بأكادير.. أول عملية لاستئصال الرحم بمساعدة الروبوت

شهد المستشفى الجامعي محمد السادس للأم والطفل بأكادير إنجازًا طبيًا جديدًا. وتمكن فريق طبي من إجراء أول عملية جراحية بالروبوت في أكادير، نهاية أكتوبر الماضي.
ووفق بلاغ للمجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة، أُجريت العملية يوم 30 أكتوبر 2026. وتعلقت باستئصال جزئي للرحم باستخدام الروبوت الجراحي «Revo-i».
وأشرفت البروفيسور صفاء عموري على هذا التدخل الجراحي. وشاركت في العملية أطر مصلحة أمراض النساء والتوليد.
كما ساهمت فرق التخدير والإنعاش والأطر التمريضية والتقنية في إنجاح العملية. وواكبت فرق الهندسة الطبية الحيوية مختلف مراحل التدخل.
وأكد البلاغ نجاح العملية الجراحية. كما سجل الفريق الطبي تحسنًا في الحالة الصحية للمريضة خلال فترة المتابعة. ولم تُسجل أي مضاعفات مُبلّغ عنها بعد الجراحة.
وتعتمد الجراحة بمساعدة الروبوت على تقنيات متطورة تسمح بإجراء تدخلات دقيقة. وتوفر هذه التقنية رؤية ثلاثية الأبعاد عالية الدقة للجراح.
كما تتيح التحكم الكامل في الأدوات الجراحية عبر شقوق صغيرة. ويساعد هذا الأسلوب على تقليل الأضرار التي قد تصيب الأنسجة المحيطة.
وقد يساهم ذلك في تخفيف الألم وتسريع التعافي. ويظل هذا الأمر مرتبطًا بطبيعة العملية والحالة الصحية لكل مريضة.
ويمثل إدخال الجراحة الروبوتية إلى مصلحة أمراض النساء والتوليد خطوة جديدة في تطوير الخدمات الطبية بجهة سوس ماسة.
كما يعزز هذا الإنجاز قدرة المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير على توفير تقنيات علاجية متقدمة. ويتيح للمرضى الاستفادة من خدمات طبية متخصصة بالقرب من مقرات إقامتهم.
وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية المجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة. وتهدف إلى تطوير المؤسسات الاستشفائية وتحسين جودة الخدمات الصحية.
كما تسعى المجموعة إلى توسيع نطاق الرعاية المتخصصة وتقريبها من المواطنين. وتعتمد في ذلك على إدماج التقنيات الطبية الحديثة والاستثمار في الكفاءات الصحية.







