مجتمع

مندوب التجهيز والماء بآسفي :الوكالة الوطنية للموانئ هي التي وضعت حجر من الإسمنت في مصبّ وادي الشعبة

أثار وجود كتلة من الإسمنت المسلّح عند مصب وادي الشعبة على الواجهة البحرية لمدينة آسفي موجة جدل واسعة، بعدما جرى تداول اتهامات على مواقع التواصل الاجتماعي تُحمّلها مسؤولية الفيضانات والسيول العارمة التي شهدتها المدينة عقب التساقطات الرعدية القوية ليوم 14 دجنبر الجاري، والتي خلّفت فاجعة إنسانية راح ضحيتها حوالي 37 شخصًا، فيما لا يزال شخص واحد في عداد المفقودين إلى حدود اللحظة.
وبحسب ما تم تداوله، يُشتبه في أن هذه الكتلة الإسمنتية أعاقت الانسياب الطبيعي لمياه الوادي نحو البحر، ما أدى إلى ارتداد السيول بسرعة وقوة نحو الأحياء السكنية المجاورة، محوّلة عدداً من المناطق إلى نقاط خطر في ظرف زمني وجيز.
وفي هذا السياق، أوضح عبد الرحيم كوناس، مندوب وزارة التجهيز والماء بإقليم آسفي، في تصريح لصحيفة “صوت المغرب”، أن الكتلة الإسمنتية تعود إلى سنوات خلت، وتندرج ضمن منشآت تابعة للوكالة الوطنية للموانئ، التي قامت بوضعها رفقة كتلة أخرى في إطار ترتيبات سابقة.
وشدد المسؤول ذاته على نفي أي مسؤولية لمندوبية وزارة التجهيز والماء أو للوزارة الوصية فيما يخص هذا الموضوع، مؤكداً أن الأمر لا يدخل ضمن اختصاصاتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى