تعليق الدراسة ليومين بإقليم تطوان بسبب الأحوال الجوية السيئة
في خطوة احترازية لضمان سلامة الجميع، أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان عن تعليق الدراسة بتطوان ليومين متتاليين. يشمل هذا القرار جميع المؤسسات التعليمية، سواء كانت عمومية أو خصوصية، وذلك يومي الجمعة والسبت، الموافقين للثالث عشر والرابع عشر من شهر فبراير الجاري.
وأوضحت المديرية في بلاغها الرسمي أن هذا الإجراء يأتي تماشياً مع النشرة الإنذارية رقم 2026/42 الصادرة بتاريخ الخميس الثاني عشر من فبراير. توقعت هذه النشرة هطول تساقطات مطرية قوية مصحوبة بعواصف رعدية وهبات رياح عنيفة، مما قد يؤثر على التنقل ويعرض سلامة المواطنين للخطر. وقد تم اتخاذ قرار تعليق الدراسة بتطوان بعد تقييم دقيق للوضع.
تتسم تضاريس إقليم تطوان بطبيعتها الجبلية، إلى جانب وجود العديد من الوديان التي قد تشهد ارتفاعاً في منسوب المياه خلال الأمطار الغزيرة. هذه العوامل تزيد من مخاطر التنقل، خصوصاً بالنسبة للتلاميذ والأطر التربوية. لذلك، جاء هذا القرار تفعيلاً لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية التي تتابع عن كثب تطورات الحالة الجوية، وتهدف في المقام الأول إلى ضمان سلامة الأرواح والممتلكات وحماية كافة أفراد المنظومة التعليمية.
يأتي هذا الإجراء الوقائي في إطار الجهود المتواصلة للسلطات التعليمية والمحلية لحماية التلاميذ والطاقم التربوي والإداري. فالحرص على عدم تعرض أي فرد للخطر يبقى أولوية قصوى. وتشجع هذه الخطوات على تبني ثقافة الوقاية والاستعداد لمواجهة الظروف الجوية القاسية.
من المتوقع أن تعود الدراسة إلى طبيعتها يوم الأحد الخامس عشر من فبراير، مع تحسن الأحوال الجوية واستقرار الوضع. تهدف هذه الخطوة إلى تمكين الأسر من اتخاذ الإجراءات اللازمة وضمان عدم تعريض أبنائهم لأي مخاطر محتملة. تبقى سلامة التلاميذ هي المحور الأساسي، وتسعى المديرية دائماً لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، وهو ما ينعكس على جودة التعليم بالمغرب بشكل عام.







